الثلاثاء 2022/06/07

واشنطن تحقق في تورط أحد جنودها باستهداف قاعدة العمر في سوريا

بدأت الولايات المتحدة التحقيق في تورط أحد جنودها، باستهداف قاعدة العمر التي تتمركز فيها القوات الأمريكية في سوريا، وذلك خلال هجوم استهداف القاعدة قبل شهرين وأسفر عن إصابة جنود أمريكيين.

ونقلت شبكة “CNN” الأمريكية عن 3 مسؤولين في الدفاع الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن الجيش الأمريكي بدأ التحقيق فيما إذا كان أحد جنوده متورطاً باستخدام المتفجرات في الهجوم الأخير على قاعدة العمر النفطية.

وأضافت أن الجندي المشتبه به لم يعد في سورية، دون ذكر تفاصيل أخرى حول مصيره أو مكان تواجده.

وكان الجيش الأمريكي أعلن في بيان له، أمس الاثنين، أن “إدارة البحث الجنائي بالجيش ومكتب التفتيش الأمني ​​التابع للقوات الجوية يجرون تحقيقاً مشتركاً في الحادث، وتم التعرف على مشتبه به، وهو عنصر في الخدمة الأمريكية”.

وطالب البيان بعدم توجيه الاتهامات لأي جندي في الجيش الأمريكي لحين انتهاء التحقيق، مشيراً إلى أن ذلك كله مجرد “ادعاءات” يجري التأكد من صحتها.

 

وكانت القوات الأمريكية المتمركزة في حقل العمر النفطي، شرقي سورية، تعرضت لهجوم، في أبريل/ نيسان الماضي، أدى إلى إصابة 4 جنود أمريكيين.

وقال “التحالف الدولي” في البداية إن الهجوم ناتج عن “نيران غير مباشرة”، إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أكدت لاحقاً أن الهجوم كان نتيجة وضع متفجرات في منشأة “تستضيف قوات”، وليس نتيجة إطلاق صواريخ.

وأضاف أن “الانفجارات لم تكن نتيجة هجمات بنيران غير مباشرة، وإنما ناتجة عن عبوات متفجرة تم وضعها بشكل متعمد من قبل أفراد مجهولين في منطقة تخزين العتاد ومرفق الاستحمام، والحادث قيد التحقيق”.