الخميس 2020/09/17

واشنطن: الأسد وعائلته يعيشون “الرفاهية” على حساب السوريين

قالت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، إن بشار الأسد لا يزال يعرقل الحل السياسي في سوريا، مشيرة إلى أنه وعائلته وأعوانه "يعيشون في رفاهية وثراء على حساب الشعب السوري".

جاء ذلك في كلمة لـ"جويل رايبورن" مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ضمن سلسلة "حقائق قيصر" التي تنشرها صفحة "السفارة الأمريكية في دمشق".

وأوضح "رايبورن" أن العقوبات الأمريكية تستهدف "عائلة الأسد وآخرين ممن يدعمون النظام، أو يعرقلون الحل السلمي للصراع"، مشيراً إلى أن الأسد ودائرته المقربة "يعيشون في رفاهية وثراء على حساب الشعب السوري"، بينما يواصل النظام ارتكاب "أعمال همجية" ضد شعبه.

وشدد المسؤول الأمريكي على أن "واشنطن لن تعلق العقوبات حتى يفرج النظام عن جميع المدنيين المحتجزين بشكل تعسفي، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المحاصرة في سوريا"، إضافة إلى ضمان "العودة الطوعية والكريمة والآمنة للنازحين إلى ديارهم"، و"أن يكون هناك مساءلة عادلة لمرتكبي جرائم الحرب".

يشار إلى أن واشنطن فرضت ثلاث حزمات من العقوبات ضد قانون الأسد بموجب "قانون قيصر" الذي دخل حيز التنفيذ في 17 حزيران يونيو الماضي، شملت حتى الآن بشار الأسد وعائلته ومقربين منه، إضافة إلى مسؤولين سياسيين وعسكريين متهمين بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب السوري.