منذ 9 ساعات

هذه أهم النقاط الخطرة في الاتفاق التركي الروسي حول إدلب (صورة)

نشر مركز "نورس للدراسات" تحليلاً يتضمن أهم النقاط التي استفاد منها النظام والاحتلال الروسي من الاتفاق التركي الروسي الأخير حول إدلب، والذي توصل إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أمس الخميس.

وقال المركز إن الاتفاق سمح للروس بالوصول لأوتستراد حلب - اللاذقية، وتأمينه، وهو ماكان يسعى إليه الروس من قبل، مضيفاً أن الإتفاق سمح لروسيا أيضاً بالاحتفاظ بالمناطق التي تقدمت عليها، ومنها استراد حلب - حماة.

كما قال المركز إنه لم يتم إيجاد حل للمهجرين من المناطق التي تقدمت عليها قوات النظام ، وبالتالي مازالت أزمة النازحين قائمة، مؤكداً أن الاتفاق سيكون بمثابة التقاط الأنفاس لقوات النظام وروسيا.

وشدد مركز "نورس للدراسات" على أنه لا توجد ضمانات بعدم تقدم قوات الأسد بدعم روسي على مناطق 6 كم والتي سميت "آمنة" جنوب M4، فإخلاء هذه المنطقة من الثوار يعني أن قوات النظام ستتقدم عليها ليصبح الأوتستراد على الأقل الخط الفاصل، أما تلال كبانة فلا يمكن القبول بأن تكون ضمن المنطقة الآمنة المزعومة.

وتساءل المركز عن مصير نقاط المراقبة التركية المحاصرة، خاصة مع التهديدات السابقة التي أطلقها الرئيس التركي وطالب فيها قوات النظام بالانسحاب إلى خلف خطوط نقاط المراقبة.

وأضاف المركز أن نتيجة هذا الاتفاق التقاط أنفاس للروس وإيران ، مشددا على أن المعارك ستستمر وسيتم إيجاد الذرائع لذلك، وفي هذه الحالة فإن أوتستراد حلب - اللاذقية، سيكون مهدداً بعمل عسكري للروس عاجلاً أم آجلاً، فالروس سيستمرون بالعمل العسكري حتى تقوم تركيا بمصالحة النظام ، والاتفاق معه على إعادة تفعيل اتفاق أضنة.