الخميس 2019/03/21

“هدن دموية برعاية أممية”.. هذا عدد ضحايا الهدن بسوريا

رصدت حركة سورية ضحايا "الهُدن الدموية" في سوريا، مؤكدة أن عشرات الآلاف قتلوا بنيران قوات النظام وحلفائه في المناطق التي يفترض أنها مشمولة باتفاقيات هدنة.

ورصد التقرير الذي أصدرته "حركة تحرير الوطن" السورية بعنوان "هُدن دموية برعاية أممية"؛ رصد مقتل 70 ألفاً من المدنيين في المناطق الخاضعة لاتفاقيتي "وقف الأعمال العدائية" و"خفض التصعيد"، إلى جانب ما يزيد عن 200 ألف جريح، بينهم مصابون بإصابات دائمة، كبتر الأعضاء.

وتشمل مناطق الهُدن ريف دمشق، ودرعا، وريف حمص الشمالي، وريفي حماة وحلب، وإدلب، إلا أن جزءاً كبيراً من هذه المناطق عاد لسيطرة النظام، بموجب اتفاقيات "مصالحة" برعاية روسية، تضمن تهجير غالبية سكانها الرافضين لتسوية أوضاعهم مع سلطات النظام إلى الشمال السوري، وما تزال مناطق إدلب وريف حلب وريف حماة الشمالي خارج سيطرة النظام، وهي تتعرض للقصف العنيف حتى الآن بين الحين والآخر.

ويغطي التقرير الفترة من 27 شباط/ فبراير 2016 وحتى شباط/ فبراير 201، ويقع في 3384 صفحة، موزعة على ثلاثة أجزاء (2016، 2017، 2018-2019)، مع نحو ثلاثة آلاف رابط لتسجيلات الفيديو ومواد داعمة أخرى.

ويشير التقرير إلى أنه في تلك الفترة تم تدمير مالا يقل عن 30 ألف منزل، إضافة إلى المساجد والمدارس والمراكز الطبية والمؤسسات الخدمية، مشيرا إلى أن النظام وروسيا وإيران استخدموا نحو 200 نوع من الأسلحة في قصف المناطق الخاضعة للهُدن، بينها الطائرات الحربية، والمدفعية، وقذائف الهاون، والرشاشات الثقيلة والقناصات.

والتقرير الذي صدر بمناسبة الذكرى الثامنة لانطلاقة الثورة السورية، يجمع بين دفتيه كل الخروقات التي قام بها نظام الأسد وحلفاؤه بمختلف أنواع الأسلحة، وعدد الضحايا والمصابين، وعدد المنشآت المدنية التي طالها التدمير.