الجمعة 2021/08/06

“نيوزويك”: لا مؤشرات على انسحاب أمريكي قريب من سوريا

أكد مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن سوريا والعراق وأفغانستان هي قضايا منفصلة تماماً ولا ينبغي الخلط فيما بينها، مستبعداً حدوث أي تغييرات بالوقت الحالي على المهمة الأمريكية في سوريا.

وقال المسؤول لمجلة "نيوزويك" الأمريكية، إن القوات الأمريكية في سوريا مستمرة بدعم مليشيات "قسد" في قتالها ضد تنظيم "داعش".

وأضاف المسؤول الأمريكي: "فيما يتعلق باستراتيجيتنا الأمريكية الأوسع لسوريا، فقد حددنا الأولويات الرئيسية، وهي التخفيف من المعاناة الإنسانية، وتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية، واستمرار الحملة ضد داعش، وتوضيح عدم تسامحنا تجاه انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام والجهات الفاعلة الأخرى في الصراع السوري".

ورأت "نيوزويك"، أن القوات الأمريكية في سوريا لا تزال بدون خطة انسحاب واضحة، ولا مؤشرات أيضاً على أنها ستغادر في أي وقت قريب.

من جانبه، شدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، المقدم في سلاح مشاة البحرية أنطون سيميلروث على أن واشنطن ستحافظ على وجودها العسكري شرقي سوريا، لتنفيذ المهمة الوحيدة وهي هزيمة دائمة لتنظيم "داعش".

وبالمثل، أكد المتحدث باسم الجيش الأمريكي الرائد جون ريجسبي، أن مهمة وزارة الدفاع الأمريكية في سوريا تتمثل في "تمكين هزيمة (داعش) الدائمة"، مشدداً على أن "النفط السوري للشعب السوري ونحن لا نزال ملتزمين بوحدة وسلامة أراضي سوريا".

وأضاف ريجسبي: "كجزء من جهود هزيمة "داعش"، قامت "قسد"، بدعم من القوات الأمريكية، بتأمين البنية التحتية البترولية الحيوية في شمال شرق سوريا لمنع"(داعش" من الوصول إلى الموارد والإيرادات الهامة التي يمكن استخدامها لشراء الأسلحة وتنفيذ عمليات".

في المقابل، قالت ممثلة "مسد" في الولايات المتحدة سنام محمد، إن القوات الأمريكية تلعب دوراً بالغ الأهمية في مناطق شمال شرق سوريا، محذرة من أن انسحاب الولايات المتحدة الذي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، وسيخلق فراغاً أمنياً وسياسياً، كما سيشكل خطورة على المصالح الأمريكية، لأن تنظيم "داعش" سيزداد قوة، وفق قولها.