السبت 2021/11/06

“نيوزويك”: النظام لم يوقف ممارساته التعسفية بحق العائدين إلى سوريا

قالت الباحثة في حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" نادية هاردمان، إنه كان يجب على الحكومة الدنماركية التحدث مع اللاجئين السوريين "قبل أن تمنح دمشق شهادة صحية نظيفة" (منطقة آمنة)، مؤكدة أن العائدين إلى سوريا يتعرضون للاعتقال التعسفي والتعذيب.

واعتبرت هاردمان في مقال بمجلة "نيوزويك" الأمريكية، أنه من غير الملائم تجاهل قصص اللاجئين الذين عادوا ووجدوا أنفسهم محتجزين، مهما كانت الفوائد السياسية والاقتصادية التي تعتقد الدول الأخرى أن تطبيع العلاقات مع النظام قد يجلبها.

وأشارت إلى تزايد مؤشرات استعداد الحكومات والمؤسسات الدولية لطي الصفحة وإخراج رئيس النظام السوري بشار الأسد "من البرد" (عزلته).

ورأت هاردمان أن الحكومة التي أنتجت خمسة ملايين لاجئ هي نفس الحكومة التي ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد مواطنيها حتى قبل بدء الانتفاضة، وهي نفس الحكومة التي ارتكبت جرائم ضد الإنسانية في أثناء النزاع، حيث لا تزال قائمة حتى اليوم دون أي مؤشر على توقف ممارساتها التعسفية وبدون محاسبة.

واستعرضت الباحثة في "رايتس ووتش" بمقالها، شهادات لاجئين تعرضوا للتعذيب عقب عودتهم بشكل طوعي، من الأردن ولبنان.