الأحد 2021/02/28

“نهشت القوارض والكلاب جسدها”.. العثور على جثة طفلة في بناء مهجور بحلب

عثر الأهالي في حي الفردوس بمدينة حلب يوم أمس على جثة طفلة تبلغ من العمر ثمانية أعوام تم تفريغ أحشائها بطريقة مفجعة وفق وصف الصفحات الموالية للنظام داخل أحد المباني المدمّرة بمدينة حلب.

 

وفي التفاصيل.. قالت صفحات موالية لنظام الأسد إن الجثة وُجدت متفسخة نتيجة التهام الحيوانات الشاردة والقوارض أجزاءً واسعة من البطن والصدر، وفق ماذكره هاشم شلاش رئيس الطبابة الشرعية في حلب لوسائل إعلام النظام.

وأضاف أن الوفاة يقدر أنها وقعت منذ فترة تتراوح بين خمسة أيام إلى أسبوعين، مشيراً إلى أخذ العينات اللازمة من الجثة لإجراء فحص "DNA" وما تزال التحقيقات مستمرة.

من جهة أخرى.. نفت وزارة داخلية النظام صحة ماتناقلته صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول العثور على فتاة تم استئصال أعضائها في محافظة درعا

وأوضحت على صفحتها في موقع فيسبوك أن بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تداولت خبراً حول العثور على الشابة نسرين محمد  في إحدى الأماكن الخالية في محافظة درعا ، ليتبين أنها تعرضت لعملية استئصال أعضاء من جسدها ( كلية – قلب).

وأضافت "من خلال التدقيق تبين أن الخبر كاذب وعار عن الصحة جملة وتفصيلاً".

وأثار إعلان وزارة الداخلية حفيظة المتابعين وسخريتهم ولاسيما أنها لم تدرج في منشورها توضيحاً حول الطفلة التي عثر عليها في مدينة حلب، وكان الخبر منتشراً قبل نفي وزارة الداخلية للحادثة في درعا.

يشار إلى أن جرائم الخطف والقتل والاغتصاب منتشرة في مناطق سيطرة النظام وأغلب الجرائم التي وقعت بحق أطفال ونساء، كان الفاعل فيها عناصر نظام الأسد، والمليشيات الموالية، في ظل انعدام المحاسبة والانفلات الأمني الذي تشهده المنطقة.