الآن

نظام الأسد ينسف “الخط الأحمر” ويرفع سعر “الخبز”!

أعلن نظام الأسد، اليوم الخميس، رسمياً رفع أسعار مادة الخبز في مناطق سيطرته، وسط أزمة جديدة تهدد نفاد مخزونه من الطحين.

وقالت وكالة "سانا" الناطقة باسم النظام، إنه "بناء على توصية اللجنة الاقتصادية المستندة إلى التكاليف العالية والصعوبات في تأمين القمح والدقيق نتيجة ظروف الحرب والحصار الجائر المفروض على سورية حددت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك اليوم سعر مبيع كيلوغرام الخبز المدعوم دون كيس للمستهلك بمبلغ 75 ليرة سورية وسعر الربطة 1100 غرام ضمن كيس نايلون بـ 100 ليرة سورية وذلك عند البيع للمعتمدين والمستهلكين من منفذ البيع بالمخبز".

ووفقاً لبيان أصدرته "وزارة التجارة الداخلية" في حكومة الأسد، تم تعديل سعر "الطحين المدعوم" ليصبح 40 ألف ليرة سورية "وذلك نظراً للصعوبات التي تواجهها الدولة في توفير المادة وارتفاع قيمتها وتكاليف شحنها" وفقاً للمصدر نفسه.

وبرَّر النظام قرار رفع سعر "الخبز" بأن يتوجه الاهتمام نحو "جودته وتوفره"، وسط غضب شعبي كبير من القرار الذي توقعه سكان مناطق الأسد منذ مدة، في ظل تلميحات مسؤولي النظام.

وكان "رئيس الحكومة" لدى النظام "حسين عرنوس" قال مؤخراً إن الرغيف هو "خط أحمر" وإن حكومته "ملزمة باتخاذ قرارات قاسية لها وليست سعيدة بذلك"، مضيفاً أن رغيف الخبز "لن يمس إلا في الحدود البسيطة".

وأشار "عرنوس"، بحسب تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام موالية، إلى أن حكومته اشترت 690 ألف طن من القمح منها 300 ألف طن في الحسكة، بسعر 280 دولاراً للطن الواحد، لافتا إلى أن كميات القمح المشتراة "لا تكفي سوى شهر ونصف لإنتاج الخبز".

وتشهد مناطق سيطرة الأسد أزمات متلاحقة شملت مواد رئيسية مثل المحروقات والخبز والطحين. وأدت هذه الأزمات إلى ما بات يعرف في مناطق الأسد باسم "أزمة الطوابير".