الثلاثاء 2021/08/10

نظام الأسد يشدد حصاره على درعا بمنع دخول الطحين

قال "تجمع أحرار حوران" إن نظام الأسد يتعمد إحكام حصاره على المدنيين في درعا البلد وقطع الخبز الذي يعتبر من أهم المواد الأساسية الغذائية.

 

ونبه التجمع إلى أنه "لا يوجد بديل عن مادة الطحين كي يستعين بها الأهالي لسداد العجز الحاصل كالاستعانة بمادة القمح التي احتكرها النظام ومنع الاتجار بها، إضافة لعدم وجود مطاحن القمح في حال توفره كمحصول زراعي أساسي في المحافظة".

 

وفي حديث لـ"العربي الجديد"، لفت الناشط أبو البراء الحوراني عضو في "تجمع أحرار حوران" إلى أن "هناك بعض العائلات تخبز ما تبقى لديها من مادة الطحين بطريقة تقليدية حيث تستخدم الحطب أو بقايا الورق والكرتون نتيجة انقطاع مادة الغاز منذ بداية الحصار وما وصلت إليه من ارتفاع في سعر جرة الغاز، التي تجاوزت عتبة 100 ألف ليرة سورية في درعا البلد".

 

وأشار الحوراني إلى أن "الأفران الخاصة التي كانت تبيع الخبز السياحي، أغلقت أبوابها، في وقت يتمكن فيه البعض من إدخال عدد من ربطات الخبز السياحي، الذي تصادر أكثر من نصفه قوات النظام المتمركزة على الحواجز المحيطة، كما يزيد انقطاع الطحين من المحال التجارية الطين بلة، بسبب إغلاقها أو نقل البضائع إلى درعا المحطة بسبب الحملة العسكرية على درعا البلد، خشية حملات التعفيش (النهب) التي يقوم بها عناصر الفرقة الرابعة".

 

ونوه عضو "تجمع أحرار حوران" إلى أن "هناك انعداماً في المبادرات الإنسانية التي قد تساعد في تحسين الوضع المعيشي للسكان، وسط غياب تام للمنظمات الإنسانية"، مؤكداً أن "منظمة فاب الأميركية قامت بإنهاء عقدها بتزويد المحافظة بمادة الطحين أواخر عام 2018"، قبل سيطرة النظام على المحافظة بعدة أشهر.

 

ويأتي هذا مع استمرار حصار قوات النظام أحياء درعا البلد منذ 24 حزيران الماضي، وسط ترقب لنتائج المفاوضات المتكررة بين الاحتلال الروسي والنظام من جهة، واللجنة المركزية بدرعا البلد من جهة ثانية.