الجمعة 2021/03/19

نظام الأسد: مستشفيات دمشق تعج بمرضى كورونا

قالت "وزارة صحة" نظام الأسد مساء الخميس، إن وحدات العناية المركزة في المستشفيات العامة في العاصمة دمشق وصلت إلى طاقتها الكاملة بسبب الارتفاع الحاد في عدد الإصابات بفيروس كورونا، ما دفع الأطباء إلى نقل المرضى إلى مستشفيات بمحافظات أخرى.

كان هذا الإعلان بمثابة اعتراف علني نادر بخطورة تفشي المرض في سوريا، بالنسبة للبعض، ومحاولة استجداء جديدة من النظام لدى آخرين.

وأعلن النظام ارتفاعاً في الإصابات خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك بشار الأسد وزوجته أسماء، وفق إعلان نظام الأسد.

وسجلت مناطق سيطرة نظام الأسد 149 حالة إصابة جديدة الخميس، ليرتفع إجمالي الإصابات المسجلة إلى 16925، بينها 1130 حالة وفاة منذ الإعلان عن الحالة الأولى في آذار العام الماضي.

ولكن ناشطون ومصادر محلية تقول إن الرقم أعلى من ذلك بكثير لأن معظم السوريين لا يستطيعون تحمل تكلفة اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (بي سي آر). ولاسيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعصف بمناطق النظام.

وتبلغ تكلفة الاختبار في مستشفى أو عيادة خاصة 126500 ليرة سورية (حوالي 28 دولارًا بسعر السوق السوداء) في وقت تقل فيه معظم المدخول الشهرية في سوريا عن 50 دولاراً.

وقال مدير منظومة الإسعاف والطوارئ في "وزارة صحة" النظام ، توفيق حسابا،  إن وحدات العناية المركزة في مستشفيات دمشق الأربعة العامة ممتلئة، وتم نقل المحتاجين للرعاية الطبية إلى مستشفيات بمحافظات أخرى في وقت سابق من هذا الأسبوع.

بدأ نظام الأسد حملة تطعيم في وقت سابق من هذا الشهر، لكن لم يتم إعطاء تفاصيل عن العملية. وقال وزير صحة الأسد إن حكومته اشترت اللقاحات من دولة صديقة، رافضاً ذكر اسمها.