الخميس 2020/04/16

موقع تركي: “تحركات شيطانية” شمال سوريا بدفع إماراتي

قال موقع تركي، إن الإمارات التي ترسل تعزيزات عسكرية لمليشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، تسعى مقابل منع عمليات حكومة الوفاق الوطني المتواصلة، لتنفيذ خطة شيطانية ضد تركيا في إدلب شمال سوريا.

وذكر موقع وقناة "HABER 7"، في تقرير للكاتب طه داغلي، وترجمه موقع "عربي21"، أن الضربات التي توجهها حكومة الوفاق الوطني لقوات حفتر، يسمع صداها في الإمارات، الدولة الأولى الداعمة لحفتر.

وأضاف أن ليبيا من بين أماكن عدة، تقف فيها الإمارات من خلال ولي العهد محمد بن زايد، ضد تركيا، وفي الأسابيع الماضية الأخيرة أرسلت تعزيزات كبيرة بمختلف الأسلحة إلى حفتر.

وأشار إلى أنه على الرغم من الإمدادات الإماراتية الكبيرة، تمكنت قوات طرابلس المدعومة من تركيا، من صد هجمات حفتر، حتى إنها سيطرت على منطقتين مهمتين.

وأكد أن خطة الإمارات المناهضة لتركيا في ليبيا غير كافية، لذلك سيزيد محمد بن زايد "أنشطة بلاده الإرهابية" في ليبيا، ولكنه في الوقت نفسه يقوم بعملية أخرى تستهدف تركيا عبر سوريا.

وذكّر الموقع التركي، باتفاق وقف إطلاق النار في إدلب الذي توصلت إليه أنقرة وموسكو في 6 أذار/ مارس الماضي، الذي أثمر عن توقف نظام الأسد بالوصول إلى شمال الطريق السريع "M4"، فيما تمكن مئات الآلاف من المدنيين بإدلب من العودة إلى منازلهم بعد نزوحهم نحو الحدود مع تركيا.

وأضاف أنه بالوقت الذي يتم فيه تطبيق الاتفاق الروسي التركي لمنع حدوث مشاكل بقدر الإمكان، دخلت الإمارات على الواجهة في الشمال السوري.

وأشار الموقع إلى الاتصال الهاتفي بين محمد بن زايد وبشار الأسد قبل نحو أسبوعين، والذي أبدى استعداده لتقديم مساعدات مالية، وفي الأسبوع الماضي قدم للأسد ثلاثة مليارات دولار.

وأضاف أن التفسير الوحيد لتلك المبالغ الضخمة المقدمة، هو تعطيل اتفاق إدلب، وكسر وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن نظام الأسد بدأ بالفعل بذلك.

ولفت إلى أن عمليات التسلل إلى الطريق السريع "M4"، حيث تسير الدوريات التركية الروسية المشتركة، زادت من وتيرتها بالآونة الأخيرة، وتبين أن المنطقة هناك تشهد تحركات من العصابات المرتبطة بنظام الأسد.

وأوضح، أن المنطقة حساسة وهشة، والدوريات المشتركة على "M4" عرضة للاستفزاز، كما إن وجود النظام على الطريق الدولي يحرك الديناميات الداخلية بإدلب، بالوقت الذي يقوم فيه تنظيم الدولة بتحريض بعض المجموعات هناك.

وأشار إلى أن الاشتباكات ما بين عناصر مرتبطة بتنظيم الدولة ونظام الأسد، يساهم بابتزاز الفصائل المسلحة بإدلب.

من جهة أخرى، لفت الموقع إلى تزايد الأعمال الاستفزازية للوحدات الكردية المسلحة غرب إدلب، وبدعم من الإمارات بالآونة الأخيرة.

وشدد الموقع على أنه على روسيا كونها الدولة الضامنة لنظام الأسد، التحرك لوقف الأعمال الاستفزازية من قوات الأسد، والوحدات الكردية المسلحة، والتي من شأنها تهديد مستقبل وقف إطلاق النار.