الأربعاء 2020/05/06

موقع بريطاني يفجر مفاجأة حول مكان “مخلوف” وسبب ظهوره

فجّر موقع "ايدل ايست آي" مفاجأة من العيار الثقيل، بشأن المكان الذي يسكن فيه حالياً "رامي مخلوف" ابن خال بشار الأسد، وذلك بعد أيام من ظهوره في بث مباشر، أدان فيه الحملة الأمنية ضد موظفين في شركاته.

وقال الموقع البريطاني، بحسب ما ترجمه موقع "الجسر"، نقلاً عن "مصدر مطلع"، إن "مخلوف" لا يزال في أحد الفيلات المملوكة له في سوريا، على الرغم من تقارير أفادت سابقاً أنه موجود حالياً في الإمارات.

وأضاف المصدر (لم يكشف الموقع هويته) أن قضية "رامي مخلوف" أكثر تعقيداً من حلقة "قتال داخل الدائرة المقربة من الأسد"، وأن مخلوف "يمكن أن يكون جزءاً من خطة أوسع نطاقاً، إما من قبل أحد حلفاء الأسد لزيادة الضغط عليه لقبول تسوية سياسية لإنهاء الحرب في البلاد، أو من قبل الأسد نفسه لمواجهة هذا الضغط".

وأشار المصدر إلى أن "رامي مخلوف" لا يزال في مكانه بسوريا، دون أن يتم اعتقاله من الأجهزة الأمنية.

وأعرب "المصدر المطلع" لـ"ميدل ايست آي" عن دهشته من ظهور "رامي مخلوف" العلني، وحديثه عن الخلاف مع جناح آخر في دائرة الأسد. وقال : "أنا أعرف مخلوف شخصياً ، وهو لا يجرؤ على تحدي نظام الأسد، الأمر الذي يجعلني أتساءل ، لماذا يفعل ذلك؟"، مؤكداً أن المبلغ الذي تحدث "مخلوف" عنه في البث المباشر، لا يعني شيئاً بالنسبة لثروته التي تبلغ مليارات الدولارات، وأشار إلى أن أطفال مخلوف وحدهم يمتلكون أصولاً ، بما في ذلك فيلات وسيارات وطائرات نفاثة في الإمارات، وهي وحدها "تستحق المبلغ الذي تطلب حكومة الأسد دفعه".

في الوقت نفسه ينقل الموقع البريطاني عن محلل آخر، قوله، إن مخلوف يمكن القبض عليه إذا استمرت انتقاداته على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي حال لم يدفع المبالغ المطلوبة منه.

واستبعد الموقع البريطاني – بحسب المحلل نفسه- الحديث عن أن أزمة "رامي مخلوف" هي صورة عن "انقسام كبير" داخل الدائرة المقربة من بشار الأسد، مؤكداً أن "نظام الأسد لا يسمح لأحد أن يكون أقوى منه في سوريا"، ويتابع : "مخلوف لديه المال فقط، ولا يملك أي نفوذ في مؤسسة الجيش أو الاستخبارات".

ولفت إلى أن بقاء مخلوف في سوريا حالياً هو السبيل الأفضل "لضمان مستقبله في البلاد"، ففي حال مغادرته "ستكون نهايته، ولن يسمح له بالعودة إلى سوريا مرة أخرى".

ويختم موقع "ميدل ايست آي" بالإشارة إلى أن "رامي مخلوف" الذي يعد من أبرز وجوه الفساد في نظام الأسد، ويخضع لقائمة العقوبات الأمريكية، يسيطر على نحو 60% من الاقتصاد السوري، وتقدر ثروته بنحو 5 مليار دولار.

إقرأ أيضا..

“مخلوف” للأسد: التدخلات حولك “خطيرة ومقرفة”.. ولن أتنازل

الرسائل الصريحة و”المشفرة” في مناشدات “رامي مخلوف”