الآن

منظمة إنسانية عالمية: سوريا الأخطر عالمياً للعاملين بمجال الإغاثة

قالت منظمة "كير" الإنسانية الدولية، الذي صدر أمس 19 من آب بمناسبة يوم الإنسانية العالمية، إن سوريا وللعام الثالث على التوالي، ظلت المكان الأكثر دموية للعاملين في مجال الإغاثة.

وأوضحت المنظمة أن 57 من عمال الإغاثة لقوا مصرعهم في العالم منذ بداية هذا العام، بينهم 18 في سوريا، وهو أكبر عدد من القتلى للعام الثالث على التوالي، منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011.

وقالت المديرة الإقليمية للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نيرفانا شوقي، إن سوريا لا تزال من أصعب الأماكن لإيصال المساعدات الإغاثية في العالم.

وأشارت إلى المخاطر التي يواجهها عمال الإغاثة خلال أداء عملهم الإنساني في إدلب قائلة: "بينما يعتمد سكان إدلب اعتمادًا كليًا على المساعدات المقدمة لهم من المنظمات الإغاثية، فإن القصف الجوي والمدفعي منذ أواخر نيسان أسفر عن خسائر غير مقبولة في الأرواح للعاملين في المجال الإنساني والسكان المدنيين.

ودعت كل الأطراف للالتزام بمسؤولياتهم وفقًا للقانون الإنساني الدولي لحماية كل المدنيين، بمن فيهم عمال الإغاثة، وقالت: "على جميع أطراف النزاع يجب أن تفي بمسؤولياتها بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية جميع المدنيين ، بمن فيهم عمال الإغاثة ، وضمان قدرتهم على تقديم مساعدة حيوية للأشخاص المحتاجين إليها".

ووفقًا لإحصائيات المنظمة، العاملة في 94 دولة والتي تخدم ما يزيد على 80 مليون شخص حول العالم، فإن أفغانستان احتلت المرتبة الثانية بعد سوريا كأخطر الأمكنة بالنسبة لعمال الإغاثة، مع مقتل سبعة منهم منذ بداية العام، تلتها جمهورية إفريقيا الوسطى واليمن والكونغو مع مقتل خمسة عمال إغاثة في كل منهم.