الخميس 2021/06/10

“منسقو الاستجابة” يصدر بياناً حول عودة عمليات التصعيد العسكري في المنطقة

أصدر فريق "منسقو استجابة سوريا" اليوم الخميس بياناً حول عودة عمليات التصعيد العسكري التي تشنها قوات النظام والاحتلال الروسي على ريفي حماة وإدلب.

وقال "منسقو الاستجابة" إن قوات النظام  والاحتلال الروسي يولاصلان خرقهما لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، منذ الخامس من شهر آذار 2020 في منطقة خفض التصعيد الأولى، حيث استهدفت خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 26 نقطة مسببة ضحايا مدنيين والعديد من الإصابات ، إضافة إلى مئات الخروقات من قبل قوات النظام والميليشيات المتحالفة معه التي وثقها منسقو استجابة سوريا في المنطقة منذ بدء الاتفاق.

وأدان "منسقو الاستجابة" في البيان عمليات التصعيد الأخيرة وطلب من كافة الجهات المعنية بالشأن السوري العمل على إيقافها، وخاصةً في ظل التسارع في تسجيل الإصابات بفيروس كورونا المستجد COVID-19.

كما أدان بشدة قيام قوات النظام وروسيا باستهداف المنشآت والبنى التحتية في المنطقة من جديد، مؤكداً أن المنطقة غير قادرة على استيعاب موجات النزوح المستمرة ويطالب بمنع تكرار العمليات العسكرية وزيادة الخروقات بشكل يومي من قبل قوات النظام وروسيا على المنطقة.

 

وأوضح "منسقوا الاستجابة" أن  الآلاف من المدنيين النازحين من مناطق ريف ادلب وحلب، لايزالون غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب سيطرة النظام على قراهم وبلداتهم، إضافة إلى استمرار الخروقات لوقف إطلاق النار بسكل يومي، الأمر الذي يمنع أبناء تلك القرى والبلدات من العودة.

ورصد منسقو استجابة سوريا التخوف الكبير لدى المدنيين العائدين في بعض المناطق من عودة العمليات العسكرية وعدم قدرتهم على تحمل كلفة النزوح من جديد.

كما طالب البيان المجتمع الدولي إجراء كل ما يلزم لمنع روسيا والنظام من ممارسة الأعمال العدائية وارتكاب المجازر في مناطق الشمال السوري، متعهداً بمواصلة العمل مع الفعاليات المسؤولة عن توثيق الانتهاكات في سوريا، لرصد الجرائم المطبقة بحق المدنيين وذلك لتقديم الجهات المسؤولة عنها(أي كانت الجهة)إلى المساءلة والعدالة.