الآن

“منسقو استجابة سوريا” ينتقد آلية توزيع المساعدات ويطالب بعدة أمور

انتقد فريق "منسقو استجابة سوريا" العامل في الشمال السوري آلية توزيع المساعدات الإنسانية في المناطق المحررة، مشيرا إلى أنه تلقى العديد من الشكاوى، حول حرمان الآلاف من المدنيين من المساعدات الانسانية ضمن العديد من المدن والقرى والمخيمات الموجودة في شمال غرب سوريا.

ولفت الفريق بيان له أمس الجمعة إلى أن هناك غياباً كاملاً في بعض المناطق للمساعدات نتيجة الخلل الكبير في آلية عمل عشرات المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة، مضيفا أنه سجل في مقابل ذلك "عدم تقدير العديد من المنظمات والهيئات الإنسانية العاملة في المنطقة لحساسية الأوضاع الإنسانية الحالية التي تمر بها محافظة إدلب، والتي تشهد ازدياد في الحاجة لتقديم المساعدات الانسانية بشكل أكبر من الأوقات السابقة".

وأضاف البيان أنه سجل " غياب رؤية واضحة لدى العديد من الجهات للتخفيف من حدة هذه الأزمة التي تزداد يوما عن يوم وخاصة في ظل ازدياد المخاطر من انتشار فيروس كورونا المستجد 19-COVlD في المنطقة".

وأشار البيان إلى " استغلال بعض الجهات حاجة الفئات المعوزة والحصول على عمليات تمويل باسمها على عدد من المانحين في غياب أي رقابة على تلك الأعمال، مما يطرح معه التساؤل عن إمكانية تواطئ غير معلن".

ولفت الفريق إلى أنه سجل "تأجيج الاحتقان لدى عدد كبير من الفئات المعوزة، بسبب سوء توزيع المساعدات الانسانية وعدم استفادتها منها، وخاصة أن نسبة المساعدات الإنسانية خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان لم تتجاوز 28%".

وأضاف البيان أن هناك "فنات غير معوزة استفادت من هذه المساعدات الإنسانية المخصصة للفئات الأشد احتياجا، في مخالفة صريحة للمعايير الإنسانية الصادرة في هذا الشأن".

ودعا البيان كافة الجهات الفاعلة في الشأن الإنساني إلى تنسيق الجهود ووضع قاعدة بيانات المتضررين على مستوى المنطقة، ووضع آلية شفافة لاختيار المستفيدين ، ووضع استراتيجية ناجحة وسريعة لوصول هذه المساعدات لمستحقيها.