الأربعاء 2021/06/30

مندوب روسيا الأممي: مشاورات جارية لتمديد آلية المساعدات لسوريا

قال مندوب روسيا الأممي فاسيلي نيبيزيا، الأربعاء، إن المشاورات ما زالت جارية بين أعضاء مجلس الأمن، حول تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وينتهي العمل بآلية إيصال المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر (باب الهوى) على الحدود التركية في 11 يوليو/تموز المقبل.

ورفض المسؤول الروسي، في تصريحات صحفية بمقر الأمم المتحدة، الإفصاح عن موقف بلاده إزاء التجديد أو عدمه لتمديد آلية المساعدات الأممية.

وأضاف: "في نهاية المطاف سيتم إغلاق معبر باب الهوى، وعلينا أن نفعل شيئا قبل حلول 10 يوليو، لكنني لن أعطيكم إجابة محددة في الوقت الحالي".

وحول مقترح (أيرلندي نرويجي) لفتح معبر "اليعربية" (حدودي بين سوريا والعراق)، ذكر نيبيزيا: "في الواقع ما تسمعه موسكو من زملائنا في هذا الشأن ليس بداية طيبة".

ويتطلب تمديد الآلية، موافقة 9 دول على الأقل من أعضاء مجلس الأمن، شريطة ألا تعترض عليه أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وبخصوص ملف سد "النهضة"، أفاد المتحدث، بأن "الدول الثلاث مصر وإثيوبيا والسودان أصدقاء لنا، ونأمل أن يتمكنوا من إيجاد حل لهذا الموضوع الحساس فيما بينهم".

وأردف: "كما يتعين أن لا نغفل دور الوساطة الذي يضطلع به الاتحاد الإفريقي (..) روسيا عرضت مساعيها الحميدة في هذا الموضوع بما في ذلك المراقبة بالأقمار الاصطناعية".

والثلاثاء، أعلنت مصر، إرسال الملف المتعلق بالسد إلى الأمم المتحدة، فيما صرح وزير خارجيتها سامح شكري، السبت، بإجراء اتصالات لعقد جلسة لمجلس الأمن حول الموضوع.

وتُصر أديس أبابا على تنفيذ ملء ثانٍ للسد بالمياه، في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب المقبلين، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه، مثلما تطالب بذلك القاهرة والخرطوم.

وحول التوتر بمدينة القدس على خلفية إجلاء فلسطينيين من منازلهم بحي سلوان، أوضح السفير الروسي: "هذا أمر غير إنساني أن يتم إخراج الناس من بيوتهم (..) هذا الموضوع يكاد يكون محل إجماع بين أعضاء مجلس الأمن".

وتقول السلطة الفلسطينية، إن إسرائيل تهدف من عمليات الهدم والتهجير بحق الفلسطينيين إلى تهويد القدس وطمس هويتها العربية الفلسطينية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.