الثلاثاء 2020/11/03

مليشيات إيران تجند الأطفال في دير الزور وتستولي على منازل بالرقة

واصلت المليشيات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني تجنيد الأطفال والشباب في صفوفها مقابل الإغراءات المادية، في ريف دير الزور، في وقت استولت فيه على منازل في الرقة.

ونقل موقع "العربي الجديد" عن مصادر محلية مطلعة أن المليشيات الإيرانية بدأت بجولة جديدة من الدعاية في ريف دير الزور، بهدف تجنيد الأطفال والشبان في صفوفها وإخضاعهم لدورات "توجيه سياسي وديني" ودورات تدريب عسكري، مقابل حصولهم على بدل مادي يقدر بنحو 50 دولارا أميركيا شهريا.

وقالت المصادر إن مليشيات "الباقر" و"أبو الفضل العباس" و"فاطميون" وغيرها أنشأت معسكرا للتدريب في منطقة سكور في بادية البوكمال، حيث نسّبت إليه حتى اليوم قرابة مائة شاب ومائة طفل تتراوح أعمارهم ابتداءا من 14 عاما، مضيفة أن عمليات التدريب بدأت على السلاح المتوسط وقاذفات الآر بي جي اليدوية.

وبحسب المصادر، سيتم نقل هؤلاء إلى مناطق أخرى من سوريا، ويرجح نقلهم نحو إدلب أو نحو الجنوب السوري، فيما سيتم نقل قسم منهم إلى الرقة بعد قيام المليشيات بالاستيلاء على منازل في ناحية معدان بريف الرقة الشرقي المتاخم لدير الزور، وذلك بالتزامن مع استيلاء مليشيا "لواء القدس" المدعومة من روسيا على عدد من المنازل في المنطقة بهدف تحويلها إلى مقرات عسكرية ومشفى ميداني.

وجاء ذلك بالتزامن أيضاً مع عقد اجتماعات من قبل نائب القائد العام المشرف على المليشيات في المنطقة، المدعو "الحاج مهدي"، مع مدير المركز الثقافي الإيراني في دير الزور، المدعو "الحاج حسين"، بهدف زيادة نسبة التجنيد في صفوف المليشيات المدعومة من الحرس الثوري.

وقالت المصادر إن آخر اجتماع للحرس الثوري تم يوم أمس الاثنين في مقر قيادة المليشيات بكلية التربية الواقعة في شارع بورسعيد في حي العمال بمدينة دير الزور، وكان بهدف وضع خطة من أجل زيادة نسبة التجنيد في المنطقة من أجل مقارعة النفوذ الروسي.

وكان مجهولون قد هاجموا بعبوة ناسفة إحدى مجموعات الترويج للتجنيد ضمن المليشيات والتي يقودها المدعو "بسام السطم" في مدينة الميادين، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوفهم.