الأربعاء 2021/02/03

مقتل مدني من حمص تحت التعذيب داخل أحد معتقلات النظام (صورة)

 

أدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل مدني في زنازين الأسد، اعتقلته قوات النظام منذ عام 2016 على أحد حواجزها في مدينة حمص.

وقالت الشبكة السورية في بيان إن المدني بلال عبد الرزاق دعاس، من أبناء حي جورة الشياح بمدينة حمص، اعتقلته قوات النظام عام 2016، لدى مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها في مدينة حمص، وكان يبلغ من العمر حين اعتقاله 30 عاماً.

وأضافت أنه منذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المُختفين قسرياً؛ نظراً لإنكار النظام احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته.

وأوضحت الشبكة الحقوقية أنه في 1 شباط 2021، علِمَ ذووه أنَّه مُسجّل في دائرة السجل المدني على أنه قد تُوفي، مرجحةً أنّه تُوفي بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها.

وأكدت الشبكة أن قوات النظام لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند قوات الأسد بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.

وأشارت الشبكة في تقريرها إلى أن أكثر من 130758 مواطناً سورياً لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام، مبدية خوفاً حقيقياً على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأضافت أن أكثر من 14269 مواطناً سورياً قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام، وفق إحصاءات الشبكة، ولكن ناشطين يقدرون أعداد القتلى في سجون نظام الأسد بأضعاف هذا العدد.