الأثنين 2019/11/25

مقتل مئة مدني خلال أقل من شهر شمال غرب سوريا

وثقت منظمة محلية شمال غربي سوريا مقتل 100 مدني جراء القصف المكثف لقوات النظام والاحتلال الروسي على إدلب منذ بداية شهر تشرين الثاني الجاري.

وقال فريق "منسقو استجابة سوريا" العامل في شمال غربي البلاد إن من بين الضحايا المئة 37 طفلاً وطفلة، مشيرا إلى ان إدلب قتل فيها 90 شخصاً، فيما العشرة الباقون في كل من محافظتي حلب وحماة.

وحول حصيلة النازحين.. قال “منسقو الاستجابة” إنه وثق نزوح 9105 عائلات (49 ألف نسمة)، من أكثر من 28 ناحية في شمال غربي سوريا، ومناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في ذات الفترة، داعياً إإلى وقف العمليات العسكرية لقوات النظام وحلفائها في المنطقة، كما حذر أن استمرار العمليات العسكرية سيزيد من عدد النازحين.

وتشهد مناطق جنوبي إدلب حركة نزوح واسعة للمدنيين نحو مناطق الريف الشمالي في المحافظة، في سيناريو يعيد ما شهدته مناطق شمالي حماة وجنوبي إدلب في شهر مايو أيار الماضي.

وأفاد مراسل الجسر ان عشرات العائلات بدأت بالنزوح إلى مصير مجهول من قرى وبلدات مدينة معرة النعمان، مع بداية حملة التصعيد التي شنتها قوات الأسد بدعم روسي، وفي ظل الضربات المكثفة من قبل طائرات الاحتلال الروسي على المناطق السكنية، وتعمدها إحراق البشر والحجر.