الأحد 2022/01/16

مصادر طبية تتخوف من تحول مرض “الحصبة” إلى وباء في الشمال السوري

دقت مصادر طبية في الشمال السوري ناقوس الخطر ليس فقط بسبب جائحة كورونا، منذرة في الوقت ذاته من انتشار مرض “الحصبة” وتحوله إلى وباء، وذلك في بيانين متصلين لمديرية صحة إدلب ووزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة .

وذكرت وزارة الصحة في بيانها، أنه خلال الفترة الممتدة من كانون الأول/2021 وحتى 07-01-2022، تم اكتشاف 30 إصابة بمرض الحصبة في منطقة الباب وأكثر من حالة في منطقة عفرين

وأوضح البيان أن غالبية الحالات المسجلة هي لأطفال دون سن الـ 5 سنوات، مع الاشتباه بوجود متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية لطفلة حديثة الولادة.

وأعلنت الوزارة عن أول حالة وفاة مرتبطة بالحصبة تمت في منطقة عفرين لطفلة بعمر 12 عامًا، محذرة من أن هذا الأمر “هو مؤشر خطر لتحول هذا المرض إلى وباء يحصد المزيد من الأرواح”.

وأهابت وزارة الصحة بسكان المناطق المحررة شمالي سوريا “التأكد أن أطفالهم يتلقون لقاحاتهم (لقاحات الطفولة) بمواعيدها دون أي تأخير”، داعية الأهالي ممن لديهم أطفال لم يتلقوا أي جرعة لقاح إلى الآن أو الأطفال حديثي الولادة بالتوجه إلى أقرب مركز لقاح روتيني.

وأهابت الوزارة أيضا بجميع المراكز الصحية في المناطق المحررة عامة ومدينة الباب خاصة “توزيع المنشورات الارشادية الخاصة بالحصبة على الأهالي، ودعم المراكز بخافضات الحرارة والمضادات الحيوية وتوفير فيتامين A للحالات المشتبه بها، ورفع مستوى الوعي للعاملين الصحين والأسر بهذا المرض، وتنظيم حملة تطعيم شاملة.

من جهتها، أكدت مديرية صحة إدلب أنه تم خلال الأسابيع القليلة الماضية تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات بمرض الحصبة لدى الأطفال، في منطقتي الباب وعفرين، داعية الأهالي إلى المسارعة بتلقيح أطفالهم باللقاحات اللازمة للوقاية والحد من انتشار هذا المرض.

ويتزامن انتشار مرض “الحصبة” في بعض مناطق الشمال السوري، مع استمرار انتشار فيروس كورونا، وسط الدعوات لاستكمال الجرعات المحددة من اللقاح (جرعتين أساسيتين)، وذلك لحماية الأهالي لأنفسهم وللمجتمع من هذه الجائحة.