الأحد 2021/08/15

مصادر إسرائيلية: ننسق مع موسكو لمواجهة التموضع الإيراني في سوريا

قالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن إسرائيل تعمل بشتى الطرق وبالتنسيق مع روسيا لمنع أي تموضع إيراني في كل أنحاء سوريا، وبشكل خاص جنوب البلاد ومنطقة درعا تحديداً.

ونقل موقع قناة "الحرة" الأمريكية، عن مسؤول أمني (لم يسمه)، أن هناك توافقاً مع الجانب الروسي حول هذا الموضوع، وثمة آلية تم الاتفاق عليها بين روسيا وإسرائيل من أجل تفادي أي احتكاك، وللتنسيق حول المصالح المشتركة.

وأضافت المسؤول أن "هذه الآلية تعمل بصورة ممتازة" بحيث يتم ضمان حرية العمل للجانب الإسرائيلي وتفادي وقوع أخطاء قد تلحق خسائر للطرفين.

ويشير التقرير، استناداً لتقديرات استخبارية في إسرائيل، إلى أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، ليس معنياً ببقاء القوات الإيرانية في سوريا، بقدر ما يحتاجها لفرض سيطرته كما يحدث الآن في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وأوضح المصدر أن الأسد، بعد الفوز الذي حققه في "الانتخابات"، تلقى دفعة معنوية وهو يسعى إلى استعادة الأراضي السورية كافة لتكون تحت سيطرة نظامه، ولكن فشل "الفرقة الرابعة" التابعة لقوات النظام في إتمام هذه المهمة داخل درعا والسيطرة عليها، دفع إلى طلب مساعدة من "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني، الذي أرسل عناصر موالية لطهران إلى جنوب سوريا مؤخراً.

وأشار إلى أن عدد هذه القوات يصل إلى مئات من عناصر "حزب الله" وعناصر آخرين موالين لطهران، لكنهم ليسوا بالضرورة إيرانيين.

ولفت المسؤول الأمني إلى أن الوضع الإنساني مترد للغاية داخل الأراضي السورية، وهو ما تستغله إيران من أجل زيادة تأثيرها في المنطقة مثل المدارس والمؤسسات التي أقيمت في دير الزور، حيث يتم تعليم الطلاب اللغة الفارسية.