السبت 2021/07/03

مسؤول أممي يؤكد سوء الأوضاع في مناطق شمال غربي سوريا

فرت أعداد كبيرة من السوريين إلى شمالي غربي سوريا، البقعة الأخيرة التي تسيطر عليها المعارضة في البلاد، وذلك بعد تعرضهم لحملات قصف على يد القوات الروسية وقوات النظام في مناطق أخرى، وباتوا تحت سلطة ميليشيات متطرفة، لا مهرب منها سوى معبر باب الهوى، وفقا لما نقل موقع "بزنس إنسايدر".

وتهدد روسيا باستخدام حق الفيتو أمام محاولة في مجلس الأمن لتمديد إدخال المساعدات إلى مناطق المعارضة السورية، والتي قد تتوقف في 10 يوليو، من خلال المعبر الحدودي الوحيد المتبقي.

ويريد نظام الأسد وحليفته روسيا أن تبدأ المساعدات في الوصول عبر المناطق التي يسيطر عليها النظام في الدولة التي مزقتها الحرب.

وفي حديث إلى الموقع، أكد نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، مارك كاتس، أن العنف مستمر يوميا في مناطق شمالي غربي سوريا، وأن الأضرار لم تسلم منها المستشفيات ولا حتى الأطفال والمعاقين وعاملي الإغاثة والمسعفين.

وأكد كاتس خلال حديثه إلى الموقع وجود ما لا يقل عن 3.4 مليون متضرر في المنطقة، 90 بالمئة منهم باتوا بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية للاستمرار في حياتهم.

وتعرضت روسيا لضغوط شديدة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وغيرهما ممن حذروا من عواقب وخيمة على السوريين في معقل المعارضة إذا تم إغلاق المعبر.

وتقول روسيا إن المساعدات يجب أن تصل عبر الخطوط الأمامية داخل سوريا، ما يعزز سيطرة وتحكم نظام الأسد على البلاد بأكملها.

وبدأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مفاوضات هذا الأسبوع حول مشروع قرار من شأنه أن يستمر في السماح بنقل المساعدات عبر باب الهوى إلى إدلب، وكذلك إعادة فتح معبر اليعربية بين العراق وسوريا.

وأُغلق هذا المعبر الحدودي، في يناير من العام الماضي، بإصرار من روسيا.

وفي محاولة لمواجهة مساعي روسيا لإغلاق معبر باب الهوى، شكل مئات من العاملين في المجال الإنساني، الجمعة، سلسلة بشرية تمتد من معبر حدودي مع تركيا باتجاه إحدى المدن التي تسيطر عليها المعارضة، شمالي غربي البلاد.