الأحد 2020/06/07

محلات العاصمة دمشق تغلق أبوابها بعد انهيار الليرة السورية

أفادت مصادر محلية من العاصمة دمشق اليوم الأحد، أن أغلب المحالات التجارية العاملة في بيع الجملة بأسواق الحريقة ومدحت باشا والبزورية وغيرها، أغلقت أبوابها نتيجة التخبط “غير المعقول” في سعر صرف الليرة السورية، والذي وصل إلى 2700 ليرة مقابل الدولار.

ونقلت شبكة “صوت العاصمة” عن بعض التجار قولهم إن إغلاق المحال في الوضع الحالي تعتبر أقل ضرراً من خسارة ثمن البضائع الموجودة لديهم في المستودعات، لأنهم سيبيعون اليوم بسعر، وسيشترون غداً بسعر أعلى، وهو ما سيعرضهم لخسارة كبيرة.

وأشارت الشبكة إلى أن بعض تجار سوق البزورية، ممن لم يغلقوا محالهم، امتنعوا عن البيع بالجملة أو نصف الجملة، واعتمدوا على البيع المفرّق بكميات قليلة، وذلك لأن البضائع الجديدة من المتوقع ألّا تصل قبل شهر، إذا لم توقفها العقوبات الجديدة المفروضة على سوريا، حيث سعّروا البضائع على سعر صرف 2500 ليرة.

ولم يقتصر التوقف على أصحاب المحال التجارية، إذ توقف الموزعون عن العمل أيضاً، وأغلق الغالبية أجهزتهم الخلوية، في انتظار الأسعار الجديدة من أصحاب المستودعات والشركات، بحسب "صوت العاصمة".

وتواصل الليرة السورية، مسلسل الهبوط التاريخي، حيث سجل سعر الصرف الدولار الواحد في دمشق 2680 ليرة سورية فيما سجل سعر الصرف في الشمال المحرر 2500 وسط تحذيرات من هبوط أقوى خلال الأيام القادمة، مع اقتراب موعد تنفيذ عقوبات ضد نظام الأسد وداعميه بموجب "قانون قيصر" الأمريكي.

وأصبحت المعيشة داخل المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد وميليشياته شبه مستحيلة، وأصبح المواطن السوري لا يقوى على تأمين قوت يومه، في ظل تدني الأجور التي يتقاضاها العمال والموظفون، حيث بلغ أجر الموظف في الدوائر الحكومية 60 ألفًا ما يعادل 25 دولارًا أمريكيًا.