الثلاثاء 2021/08/10

مجهولون يطلقون النار على مسؤول تابع للنظام في حلب

تعرض نائب محافظ حلب، أحمد الياسين، إلى إطلاق نار من قبل مجهولين، في حي الحمدانية في مدينة حلب.

وذكرت "وزارة الداخلية" بحكومة النظام، أمس الاثنين، أن الياسين أصيب إصابة بالغة في ساقه ولا يزال يتلقى العلاج في المشفى، مشيرة إلى فتح تحقيق والبحث في ملابسات الحادثة، من أجل إلقاء القبض على الفاعلين ومحاسبتهم.

وفي خلفيات الحادثة، أوضحت "الوزارة" في بيان لها أنه بتاريخ 6 أغسطس/ آب الجاري، حصلت مشاجرة بين أولاد أحمد الياسين (عبد القادر وعبد الرحمن) وبين المدعو محمد أمين عفر، في حي الموكامبو بحلب، طُعن على أثرها محمد أمين في ظهره وخاصرته ونُقل إلى المستشفى.

وأضافت أن نائب محافظ حلب قام بتسليم ولديه إلى قسم شرطة الشهباء في حلب، واعترفا بطعن محمد أمين بالاشتراك مع أصدقائهما المتوراين عن الأنظار، بسبب خلافات شخصية.

وأكدت "الوزارة" توقيف ولدي نائب محافظ حلب وتنظيم الضبط اللازم بحقهما والبحث عن باقي المطلوبين.

إلا أنه أمس الاثنين، تعرض والد الموقفين، أحمد الياسين، الذي يشغل منصب نائب محافظ حلب، لإطلاق نار في حي الحمدانية، واتهمت وزارة الداخلية أقرباء المدعو محمد أمين عفر بالمسؤولية عن الحادثة، حيث لا يزال البحث جار لإلقاء القبض عليهم.

وأثارت الحادثة الرأي العام المحلي في مدينة حلب، وسط مخاوف من حالة الفلتان الأمني التي تعيشها المدينة، مطالبين باتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة للحد من ذلك.

واعتبر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن نائب محافظ حلب قام بما يلزم لاحتواء الحادثة، عبر تسليم ولديه للشرطة من أجل محاسبتمها، إلا أن شبكات موالية قالت إن قسم الشهباء أفرج عن أبناء الياسين على ذمة التحقيق، ما دفع ذوي محمد أمين للأخذ بالثأر، دون التأكد من صحة تلك الأنباء.

وأضافت أن وضع محمد أمين بحالة حرجة جداً، ولا يزال يتلقى العلاج في مشفى الطب العربي بمدينة حلب.

من جانبها، نقلت صحيفة “الوطن” الموالية عن مصدر محلي أن عائلة محمد أمين ينتمون لخلفية عشائرية، مشيرة إلى أن أفراداً من عائلته أطلقوا النار على المسؤول في محافظة حلب.

وأضافت أن إصابة المسؤول بليغة، إذ أجرى عملية جراحية في قدميه، وأدت إحدى الإصابات إلى تفتت أحد عظمي الساقين.

وتسود مخاوف في مناطق سيطرة النظام من انتشار السلاح الأبيض والأسلحة الخفيفة بين أيدي الشباب، وسط غياب مظاهر الاستقرار الأمني منذ سيطرة قوات الأسد على مدينة حلب بالكامل مطلع عام 2020، لأول مرة منذ عام 2012.