الأربعاء 2016/02/10

مجلس الأمن يناقش الوضع الإنساني في ظل مأساة نازحي حلب

ناقشَ مجلسُ الأمنِ الدَّوليُّ اليومَ الأربعاءَ الوضعَ الإنسانيَّ في سوريا ونزوحَ عشَراتِ الآلافِ في الآونةِ الأخيرةِ بسببِ هجومِ النظامِ بدعمٍ روسيٍّ على محافظةِ حلب.

من جهته.. قال ستيفان دوجاريك المتحدثُ الرسميُّ باسمِ الأمينِ العامِّ للأممِ المتحدةِ.. إنَّ بان كي مون وجميعَ الدبلوماسيينَ المَعنيينَ في المنظَّمةِ الدَّوليةِ تحدَّثوا مع كافةِ أطرافِ الصراعِ في سوريا، بشأنِ الحصارِ المفروضِ حالياً من قِبَلِ قواتِ النظامِ السوريِّ على مدينةِ حلب.

تأتي هذه التطوراتُ بينما من المقرَّرِ أن تجتمعَ قِوًى دَوليةٌ تشملُ روسيا والولاياتِ المتحدةَ والسعوديةَ وإيران .. يومَ غدٍ الخميسَ في ميونيخ، لإحياءِ المفاوضاتِ السورية.

وفي السياق.. أبدَتِ الأممُ المتحدةُ مخاوفَها على مصيرِ آلافِ المدنيينَ إذا حاصرتْ قواتُ النظامِ مدينةَ حلب، كما أفادتْ مصادرُ باستمرارِ عملياتِ النزوحِ بسببِ الغاراتِ الروسيةِ والمعاركِ بينَ الثوارِ وقواتِ النظامِ في كلٍّ من ريفِ حلبَ وإدلبَ واللاذقية.

وأعلنَ مكتبُ الأممِ المتحدة للشؤونِ الإنسانية، أنَّ ثمانيةَ مخيماتٍ عشوائيةٍ في الجانبِ السوريِّ من الحدودِ بلغتْ طاقةَ الاستيعابِ القصوى، لافتًا إلى أنَّ نحوَ خمسينَ ألفًا نزحوا من مدينةِ حلبَ ومحيطِها خلالَ الأيامِ الأخيرة.