الجمعة 2020/06/26

مؤتمر افتراضي يبحث مصير اللاجئين حول العالم

انعقد مؤتمر افتراضي الخميس، لبحث مصير اللاجئين حول العالم، بمشاركة ممثلين عن عدة منظمات دولية.

وبحث المؤتمر، الذي التأم تحت عنوان "اللاجئون وعديمو الجنسية بين الأزمات الدولية والواقع الاقتصادي والحلول"، عدة محاور تتعلق بأوضاع اللاجئين.

وفي كلمة له خلال المؤتمر، قال المستشار القانوني عضو "منظمة العفو الدولية" إيهاب السليماني، إن "الإنسانية وكافة الأديان تحث على التعايش بين الناس".

وأضاف سليماني أن "التعايش بين الناس يمنع تحول البعض إلى الجريمة والفوضى ويجعلهم أعضاء منتجين في المجتمع".

أما كلمة "هيئة الإغاثة التركية" (IHH) فألقاها مصطفى طلحة؛ حيث عبر عن "أسفه لما يتعرض له اللاجئين السوريين من ويلات أثناء انتقالهم من تركيا إلى أوروبا".

ولفت طلحة إلى أن تركيا "تدعم اللاجئين السوريين فيها وتساعدهم على إيجاد عمل".

من جانبه، اقترح رئيس نقابة الصحفيين بالكويت زهير العباد، في كلمته، "مراقبة عمليات اللجوء، لتحديد اللاجئين الحقيقيين".

ودعا العباد، إلى "الوقوف مع اللاجئين القهريين الذين خرجوا من بلادهم نتيجة الحروب"، لافتا إلى أن هؤلاء "بحاجة إلى تمويل ومصاريف".

كما طالب المنظمات الدولية، بـ"ضرورة دعم هؤلاء اللاجئين، والبحث عن دول تحتاج لسكان لإيوائهم، إضافة إلى مساعدتهم بتأسيس مشاريع صغيرة في الدول التي يعيشون بها".

واقترح العباد، " تفعيل رفع قضايا دولية من خلال المنظمات الدولية للدفاع عن أي شخص يتعرض للاضطهاد وللتعذيب والتفرقة العنصرية".

يذكر أن المؤتمر جرى تنظيمه برعاية ما تعرف بـ"مملكة الجبل الأصفر"، التي تم الإعلان عنها في سبتمبر/أيلول 2019، وهو ما أثار جدلا في حينها، فيما ارتأى البعض أن تكون ملاذا للاجئين والمضطهدين.