الأربعاء 2022/02/09

لوكاشينكو ينفي إرسال عسكريين بيلاروس إلى سوريا: “طلبوا أطباء”

نفى الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الثلاثاء، ما تردد عن عزم روسيا الاستعانة بـ200 عسكري بيلاروسي ونشرهم في قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية في الساحل السوري.

 

وقال في اجتماع لمجلس الأمن البيلاروسي: "ورد أمس خبر مفبرك آخر يزعم أن الحكومة الروسية اتخذت قراراً بإرسال عسكريينا إلى سورية. كان ذلك خبراً بالنسبة إليّ. أنتم تدركون أن ذلك أمر مستحيل، وفق القوانين الحالية، من دون الرئيس. الأمر الوحيد الذي يجري الحديث عنه منذ فترة طويلة، تقدم نظام الأسد بطلب توفير أطباء. وأنا أقول: حسناً، إذا كان هناك من يريد السفر من بين أطبائنا، وبالدرجة الأولى العسكريون، فليسافروا. لكن ليس الآن، لأن لدينا ما يكفي من مشكلات، ولم تنتهِ ما تسمّى الجائحة بعد".

 

وأضاف: "لا، لن نرسل عسكريين إلى هناك للقتال... ليس لنا ما نفعله هناك. أشدد مرة أخرى على أنه إذا كانت هناك حاجة إلى أطباء، فسنساعد على أساس طوعي بامتياز، وفقط بعد تحسّن الوضع في مستشفياتنا. لا، يبدأون الترويج، لأن "الحكومة الروسية اتخذت قراراً". جرى الحديث مع الحكومة الروسية عن الدعم الروسي إذا أوفدنا إلى هناك أحداً".

 

وتأتي تصريحات لوكاشينكو بعد يوم على ورود أنباء عن توجيه رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، بالتوقيع على الاتفاقية الحكومية مع بيلاروسيا بشأن مشاركة العسكريين البيلاروس في "تقديم المساعدات الإنسانية" لسورية.

 

وينظم مشروع الوثيقة التي نُشرت على بوابة المعلومات القانونية الروسية الاثنين، مشاركة القوة العسكرية البيلاروسية في "تقديم المساعدات الإنسانية" إلى سورية، وجاء في مشروع الاتفاق أنه "سيُستعان بالمجموعة العسكرية البيلاروسية لأداء المهام لأهداف إنسانية فقط خارج مناطق أعمال القتال"، على أن تُنشَر في مواقع مرابطة مجموعة الطيران الروسية بقاعدة حميميم الجوية، على حد زعمهم.