الآن

لليوم العاشر على التوالي.. قوات الأسد تحاصر بلدة كناكر

لليوم العاشر على التوالي تواصل قوات النظام فرض حصار كامل على بلدة كناكر بريف دمشق الغربي منذ 21 أيلول الجاري، عقب محاولة اغتيال جرت قرب البلدة وأصيب على إثرها العميد صالح العلي نائب رئيس فرع "الأمن العسكري" في سعسع وقتل أحد مرافقيه.

ونقل موقع “تجمع أحرار حوران” عن مصدر محلي في البلدة قوله، إن قوات الأسد منعت دخول وخروج المدنيين من أبناء البلدة، وخيّرت الأهالي الراغبين بالخروج وعدم العودة أو العكس، كما منعت إدخال المواد الغذائية والطبية للبلدة.

وقال المصدر إن البلدة تشهد نقصاً حاداً في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، في ظل انتشار وباء كورونا.

وأضاف المصدر أن عشرات العاملين في القطاع الخاص من أبنائها مهددون بفصلهم من العمل جراء الغياب غير المبرر.

اقرأ أيضاً..مع اقتراب نهاية المهلة.. هل تقتحم قوات النظام بلدة كناكر غرب دمشق ؟

وبدأ التصعيد في بلدة كناكر بعد اعتقال قوات الأسد لثلاث نساء وطفلة على حاجز عسكري عند جسر الطيبة بريف دمشق يوم 20 من أيلول الجاري، ورفضهم مطالب الأهالي بالإفراج عنهم.

وفي 21 من أيلول، اندلعت احتجاجات في بلدة كناكر على خلفية اعتقال النظام للنساء الثلاث، في حين ردت قوات الأسد على المحتجين باستهداف المدينة بعربات “الشيلكا” والرشاشات الثقيلة.