الجمعة 2020/10/09

لليوم الثاني على التوالي.. معظم أهالي محافظة درعا “بلا خبز”

نشرت مواقع محلية في محافظة درعاً تقريراً عن معاناة أهالي المحافظة بعد تعطل أفران المحافظة بعد توقف الدعم عنها من قبل نظام الأسد بمادة الطحين دون توضيح أسباب ذلك.

وقال موقع “تجمع أحرار حوران” إن جميع بلدات الريف الغربي وخاصة قرى منطقة حوض اليرموك تشكو من انعدام مادة الخبز مع تعطّل كافة أفران المنطقة، منذ أول أمس الأربعاء 7 تشرين الأول، بسبب توقف دعمها بمادة الطحين التي يبدو أنها لم تعد تتوفر بكامل المحافظة ولم يتم توريد أي كميات جديدة من قبل نظام الأسد للمحافظة.

وكذلك في الريف الشرقي لمحافظة درعا انقطعت مادة الخبز إذ رصد تجمع أحرار حوران تعطّل عمل أفران الحراك، قرفا، الكرك الشرقي، المسيفرة، ناحتة، أم ولد، الغارية الشرقية، الغارية الغربية، كحيل، صيدا، المتاعية، وغصم والعديد من بلدات الريف الشرقي.

الحال ذاته شهده فرن مدينة إزرع الآلي الذي يستفيد منه أيضًا معظم سكان قرى منطقة اللجاة شمال درعا، مع تعطل المخبز الوحيد الموجود في اللجاة أيضًا، وفق مصادر محليّة.

إلى جانب ذلك، فإن مادة الطحين لم تعد متوفرة في المحال التجاريّة حتى، وهو ما يقضي على آمال الأهالي في صنع الخبز بطريقة يدوية في المنازل، بينما تكون جودة الخبز سيئة للغاية في حال عمل بعض الأفران في المحافظة وذلك لرداءة نوعية مادة الطحين التي يزوّدها نظام الأسد لتلك الأفران.

ويصل سعر ربطة الخبز الواحدة المكونة من 8 أرغفة “إن توفرت” لحد 500 ل.س والتي كانت تباع عادة في الأفران بأقل من 250 ل.س.

وتتزامن أزمة الخبز مع أزمات المحروقات والمياه وغلاء الأسعار، وهو ما يفاقم معاناة الأهالي في حياتهم اليومية التي يبدو أنها تذهب لطرق مسدودة وأكثر وعورة وتعب.