السبت 2022/02/26

كيف ستتأثر سوريا بالعقوبات الغربية على روسيا؟

توقع خبراء أن يمتد أثر العقوبات الغربية المفروضة على روسيا لاسيما إذا وصلت إلى خدمة "سويفت" على عمل شركاتها في سوريا.

وفي هذا الصدد قال الدكتور سمير سعيفان حول إغلاق نظام السويفت على روسيا، إنه لا يعتقد أن ذلك سيحصل، لأن ذلك سيكون بمثابة إعلان حرب شاملة على روسيا، فهو أشبه بقطع التيار الكهربائي عن الشركات، ولا يمكن وقتها أن يعمل النظام البنكي، بل ستتحول العلاقات إلى نقدية، حتى لو حاولت موسكو التدارك من خلال علاقاتها مع الصين أو غيرها.

وأضاف في حديث لموقع "العربي الجديد": "لا أعتقد أن واشنطن والدول الأوروبية ستقدم على هذا الإجراء (العقوبة)، لأن روسيا هددت بأنها في حال فرض عقوبة كهذه ستضرب الكيبل البحري للإنترنت، واليوم الإنترنت والسويفت هما عصب الحياة الحديثة، ولكن بحال حدث وفرضت الولايات المتحدة هذه العقوبة، ستتأثر علاقات روسيا مع البلدان العربية نسبياً".

وحول تأذي المصالح الروسية بسوريا وحجم الاستثمار، يضيف سعيفان، أن هدف روسيا بسوريا هو وجود عسكري والوصول للمتوسط أكثر مما هو اقتصادي، لذا نرى التركيز على قاعدة حميميم أكثر من الاقتصاد، ولكن هذا لا يعني أن روسيا غير موجودة اقتصادياً، بل هي تستأثر بالتنقيب على النفط والغاز، بالبر والبحر، وأخذت بالتنقيب عن الفوسفات واستخراجه وبيعه بمنجم خنيفيس، شرقي حمص، كما استثمرت مرفأ اللاذقية وشركات حكومية عدة.

ويتوقع المحلل السوري أن معظم عقود واتفاقات روسيا مع سوريا لن تستكمل أو ترى النور، لأن روسيا تنتظر الحل قبل أن تدخل بكامل تطلعاتها وأموالها إلى سوريا، لكنها تزيد الاتفاقات عاما تلو عام، وتزيد من طرق الهيمنة والسيطرة على مقدرات سوريا، وتستعد لعقود إعادة الإعمار عبر 100 شركة سبق أن تكلمت عنها