الجمعة 2020/08/07

كورونا يدخل مخيم الهول في الحسكة وتحذيرات أممية من تفشٍ واسع للفيروس

أكد مسؤولون أمميون ومحليون حالات إصابة بفيروس كورونا في مخيم الهول لعائلات تنظيم الدولة في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا والذي تشرف عليه مليشيات "قسد".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ديفيد سوانسون لموقع "المونيتور" الأمريكي بحسب ما ترجمه موقع الجسر، إن ثلاثة من العاملين الصحيين أظهروا اختبار "كويد 19" في 3 أغسطس / آب، مضيفا أن هذه هي الحالات الأولى المعروفة للفيروس في المخيم.

ويستضيف مخيم الهول أكثر من 65 ألف شخص في منطقة صحراوية شمال شرق سوريا بالقرب من الحدود العراقية، ومعظم النساء والأطفال في المخيم لديهم درجات متفاوتة من الانتماءات تنظيم الدولة.

وقال مسؤول المخيمات في ما يسمى "الإدارة الذاتية" التابعة لـ"قسد" لـ "المونيتور" إن العمال الذين ثبتت إصابتهم هم مواطنون سوريون يعملون في منظمة "الهلال الأحمر الكردي".

وقال المسؤول إنهم يعزلون الآن في المنزل وهم في "حالة جيدة" بعد أن ثبتت إصابتهم في مستشفى في مدينة الحسكة.

ولم يتضح المكان الذي أصيب فيه العمال بالفيروس حتى وقت متأخر من أمس الخميس. وقال كل من سوانسون والمسؤول في الإدارة إنه تم اتخاذ إجراءات لتقييد الدخول إلى المخيم في ضوء الأنباء.

وأضاف "سوانسون" أن المنظمات الإنسانية حذرت دائما من أن مخيم الهول عرضة لتفشي فيروس كورونا، ويعيش السكان في مجتمع مليء بالخيام مع وصول محدود إلى المياه ومواد النظافة الأخرى.

وأشار تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أواخر شهر يوليو / تموز حول مدينة الهول إلى أن إمدادات المياه في المخيم تعرضت للاختراق هذا الصيف بسبب الانقطاعات في محطة المياه وانخفاض مستويات المياه في سد قريب، من بين عوامل أخرى.

كما حذرت منظمة Save the Children في أيار من أن الاكتظاظ في المخيم يعرض الناس هناك لخطر الإصابة بالفيروس.

وقالت المنظمة: "الاكتظاظ الشديد في المخيم - ولا سيما في الملحق حيث تعيش عائلات من جنسيات أجنبية تربطها صلات حقيقية أو متصورة بتنظيم الدولة سيجعل التباعد الاجتماعي أو العزلة الذاتية مستحيلًا عمليًا في حالة تفشي فيروس كورونا".