الآن

كندا تجرد دبلوماسياً سورياً من مهامه بسبب “دعم الأسد”

جرّدت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، اليوم الأربعاء، دبلوماسياً سورياً من مهامه؛ بسبب دعمه لنظام بشار الأسد.

واستهدف القرار وسيم الرملي، وهو قنصل فخري في مدينة مونتريال، ويعتبر قناة الاتصال الرسمية بين عشرات آلاف اللاجئين السوريين، الذي هربوا من سوريا إلى كندا وبين إدارة بلدهم، حسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

والقنصل الفخري ليس دبلوماسيًا محترفًا، ولا يتلقى راتبًا، ولا يحق له التعبير علنًا عن آرائه السياسية.

وأعلنت حكومة رئيس الوزراء، جاستين ترودو، أنها تنظر في كيفية حصول مقرّب من الأسد على موافقة لتعيينه في منصب دبلوماسي في كندا.

ويدافع الرملي، الذي عين قنصلًا فخريًا مطلع صيف 2019، عن نظام بشار على مواقع التواصل الاجتماعي، وله صورة، على صفحته بـ"فيسبوك"، تجمعه مع بشار.

وقطعت كندا علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق عام 2012؛ بسبب انتهاكات نظام الأسد لحقوق الإنسان، بما في ذلك شن هجمات بأسلحة كيميائية ضد مدنيين.

وتحتفظ الحكومة الكندية بقنصليات فخرية يديرها كنديون في مدينتي مونتريال وفانكوفر، لتقديم الخدمات القنصلية للسوريين المقيمين في كندا.