الخميس 2020/05/21

قوات الأسد تحرق أراضي زراعية بمدينة حرستا

اتهمت مصادر من محافظة ريف دمشق، قوات الأسد بإشعال الحرائق في الأراضي الزراعية المطلة على أوتوستراد دمشق- حمص الدولي، في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، بعد سلسلة حرائق شهدتها المنطقة خلال الفترة الفائتة، آخرها اندلع حريق مساء الثلاثاء الفائت.

وأكَّدت مصادر خاصة لـ موقع “صوت العاصمة”، أن عناصر من "الحرس الجمهوري" و"الفرقة الرابعة" شوهدوا أثناء إشعال الحرائق في الأراضي المطلة على الأوتوستراد الدولي، مبررين ذلك بمحاولة التخلص من الأعشاب اليابسة المنتشرة في محيط القطع العسكرية.

وأضافت المصادر أن عناصر من قوات الأسد أضرموا النيران عمداً في الأراضي المحيطة في منطقة البانوراما بمدينة حرستا، وأخرى بمحيط مبنى محافظة ريف دمشق، وعلى جانبي الأوتوستراد الدولي من جهة القابون، فضلاً عن الأراضي الزراعية الفاصلة بين ضاحية الأسد ومزارع حرستا وبرزة، تحت الذريعة ذاتها.

وأشارت المصادر إلى أن عناصر النظام اصطحبوا صهاريج مياه إلى مناطق الحرائق قبل إشعالها، بهدف إخمادها بعد الانتهاء من إحراق المنطقة المطلوبة، كي لا تمتد إلى أراضٍ أخرى، ما يشير إلى تلقيهم تعليمات بتنفيذ تلك الحرائق في مناطق ومساحات محددة.

وأكَّدت المصادر انفجار أحد الألغام الأرضية المزروعة مسبقاً بالقرب من حاجز تابع لـ"الحرس الجمهوري" على مدخل رحبة “إدارة المركبات” في حرستا، نتيجة وصول الحريق إلى المنطقة المزروع فيها.

وتسببت الحرائق التي اندلعت في المنطقة خلال الفترة الماضية، بأضرار كبيرة في محاصيل المزارعين، والأشجار المزروعة في تلك الأراضي، ولا سيما في البساتين الممتدة بين حرستا وعربين من جهة المحافظة، وأخرى محيطة برحبة إدارة المركبات.

وسبق أن شهدت بساتين الغوطة الشرقية، المُطلة على أوتوستراد دمشق – حمص الدولي، حرائق كبيرة خلال شهر أيار 2019، تركزت في بساتين منطقة كرم الرصاص، الفاصلة بين مدينتي دوما وحرستا، ومنطقة غربي الأوتوستراد في حرستا.