الخميس 2019/11/14

قوات أمريكية تستعد للتمركز في قاعدتين جديدتين شمال سوريا

تستعد قوات أمريكية للتمركز في قاعدتين عسكريتين جديدتين في محافظة الحسكة، في منطقة قريبة من حقول النفط.

وبحسب مصادر محلية موثوقة للأناضول، فإن الولايات المتحدة التي تملك 5 قواعد عسكرية في محافظة الحسكة، بدأت أعمال إنشاء قاعدتين جديدتين في منطقتين مختلفتين في الحسكة.

وفي حال تمركز القوات الأمريكية في هاتين القاعدتين عقب الانتهاء من بنائهما، سيرتفع إجمالي القواعد الأمريكية في الحسكة، إلى 7 قواعد ونقاط عسكرية.

وخلال اليومين الماضيين، عبرت قافلتان عسكريتان أمريكيتان، إلى الأراضي السورية عبر معبر اليعربية، قادمة من العراق، ودخلت إلى مدينة القامشلي.

القافلة الأولى المكونة من 20 مركبة ما بين مدرعات وشاحنات، تمركزت في بلدة القحطانية على بعد 6 كيلو مترات من الحدود التركية، حيث شرع الجنود الأمريكان بأعمال بناء القاعدة العسكرية هناك.

جدير بالذكر أن بلدة القحطانية الواقعة شرق مدينة القامشلي، تضم حقولاً نفطية.

أما القافلة الأمريكية الثانية، فوصلت إلى قرية حيمو غربي مدينة القامشلي، على بعد 4-5 كيلو مترات من الحدود التركية، وشرع الجنود الأمريكان هناك أيضاً في أعمال إنشاء النقطة العسكرية.

وتقع المنطقتان المذكورتان اللتان تمركزت فيها القوات الأمريكية، ضمن حدود الحزام الذي تسيّر فيه القوات التركية الروسية دوريات برية مشتركة.

وبفضل النقاط والقواعد العسكرية التي ستتمركز فيها لاحقاً، ستتمكن القوات الأمريكية من بسط سيطرتها على حقول النفط، وتوفير الأمن فيها، وتعزيز تواجدها أيضاً على الحدود التركية مع سوريا.

وتبعد القاعدتان المزمع إنشاؤهما، عن بعضهما، مسافة 35 كيلو متر.

من جهة أخرى، انسحبت قوات أمريكية من قاعدة "صرين" عين العرب، الواقعة على الطريق الدولي "M4" جنوبي مدينة عين العرب شمالي سوريا.

وكانت القوات الأمريكية قد عادت إلى قاعدة "صرين" مرة أخرى بعد الانسحاب منها، عقب إطلاق تركيا عملية نبع السلام في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وبهذا تكون القوات الأمريكية قد انسحبت بالكامل من مدينة عين العرب.

ومع إتمام القوات الأمريكية، أعمال بناء القاعدتين الجديدتين في الحسكة، سيرتفع إجمالي القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا، إلى 13 قاعدة ونقطة عسكرية.

والشهر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، عبر بيان، إرسال المزيد من القوات لحماية آبار النفط شرقي سوريا.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "سنحمي النفط .. وسنقرر ما الذي سنفعل به في المستقبل".

فيما اتهمت وزارة الدفاع الروسية، عبر بيان، الولايات المتحدة بممارسة "اللصوصية" على مستوى عالمي بعد إعلان نيتها حماية حقول النفط في شرق سوريا.

ونشرت الوزارة صورا عبر الأقمار الإصطناعية لما قالت إنها قوافل من الصهاريج تتجه إلى خارج سوريا، معتبرة أن هذه الصور تدل على أن عمليات استخراج النفط السوري تمت تحت حماية العسكريين الأمريكيين قبل وبعد هزيمة عناصر تنظيم الدولة شرقي الفرات.