الأثنين 2020/04/20

قلق أممي من “تداعيات كورونا” في سوريا

قالت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، إنها "قلقة للغاية" إزاء تأثير وباء كورونا على المدنيين في سوريا، رغم تحدث نظام بشار الأسد عن إصابة 39 فقط ووفاة 3 أشخاص.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام "ستيفان دوجاريك" عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة بنيويورك.

وأوضح دوجاريك أن "الأمم المتحدة لا تزال قلقة من تأثير الوباء على الناس في جميع أنحاء سوريا، خاصة وأن الملايين منهم معرضون للخطر بعد أكثر من 9 سنوات من الحرب".

وأضاف: "أكدت الحكومة السورية ما مجموعه 39 إصابة وتعافي 5 أشخاص من الفيروس".

وتابع دوجاريك: "مع وجود نحو نصف البنية التحتية الصحية في سوريا قبل الصراع خارج الخدمة، وأكثر من 6 ملايين مشرد داخلي، بما في ذلك 1.4 مليون شخص يعيشون في المخيمات، تقدر منظمة الصحة العالمية سوريا بأنها معرضة بشدة لخطر تفشي الفيروس".

وسجّل نظام الأسد حتى الآن 39 إصابة بفيروس كورونا، بينها 3 حالات وفاة و5 حالات شفاء في مناطق سيطرته، وسط مخاوف من حصيلة أكبر مما أعلنه النظام، ولا سيما في مناطق انتشار المليشيات الإيرانية.

يشار إلى أن المناطق المحررة في الشمال السوري لم تسجل حتى الآن أية إصابة بفيروس كورونا.