الثلاثاء 2020/06/09

قلق أممي إزاء استئناف الغارات من قبل الاحتلال الروسي على إدلب

أعربت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن "القلق بشأن سلامة وحماية 4 ملايين مدني شمال غربي سوريا، حيث تم إبلاغنا عن أول غارات جوية، منذ وقف إطلاق النار في 5 مارس (آذار)".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام "ستيفان دوجاريك" عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقتل 3 مدنيين على الأقل، في غارة نفذتها مقاتلات روسية على مناطق خفض التصعيد في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين أنقرة وموسكو، وفق مركز رصد الطيران التابع للمعارضة السورية.

وقال دوجاريك: "أفادت الأنباء أن عدة تجمعات سكانية في محافظة إدلب قد تأثرت بالغارات الجوية التي وقعت أمس (الإثنين)".

وأردف: "زملاؤنا في المجال الإنساني قلقون بشأن سلامة وحماية 4 ملايين مدني في شمال غرب سوريا، ولا توجد تقارير لدينا عن وقوع إصابات، ولكن ورد أن المدنيين غادروا المناطق المتضررة، ولا يزال حجم النزوح غير واضح".

وأوضح المتحدث الرسمي أن "الضربات الجوية المبلغ عنها تأتي إلى جانب التقارير المستمرة عن القصف المدفعي، الذي أثر سلبا على المجتمعات المحلية".

وتابع: "تدعو الأمم المتحدة مرة أخرى جميع الأطراف إلى الاستجابة لنداءات الأمين العام والمبعوث الخاص للأمم المتحدة جير بيدرسن من أجل وقف كامل لإطلاق النار لتمكين المجتمعات من مواجهة جائحة كورونا".

وتأتي غارات الاحتلال الروسي رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، والذي تم التوصل إليه في 5 مارس/آذار الماضي، بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين.

وجاء الاتفاق على خلفية المستجدات في إدلب إثر التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، حيث بلغ ذروته بعد مقتل 34 جنديا تركيا أواخر فبراير/ شباط الماضي، جراء قصف جوي لقوات النظام على منطقة "خفض التصعيد",

وإثر ذلك أطلقت تركيا عملية "درع الربيع" ضد قوات النظام في إدلب.