الآن

“قسد” تعلق على أنباء انسحابها من عين عيسى وتسليمها للنظام

نفت مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" أنباء موافقتها على تسليم بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي لقوات النظام برعاية روسية.

 

ونفت مصادر عسكرية من "قسد"، لموقع "العربي الجديد"، الأنباء التي نقلتها وسائل إعلام روسية عن التوصل إلى اتفاق حول تسليم "قسد" عين عيسى، وأكدت أن الأوضاع في البلدة ما زالت على حالها دون أي تغيير.

 

ووفق مصادر عدّة، فإن مليشيات "قوات سورية الديمقراطية لم تنسحب من مدينة عين عيسى ولن تنسحب منها، وليس هناك أي تغيير على خارطة السيطرة في المدينة ومحيطها".

 

وقالت المصادر إن ما نقلته وسائل إعلام روسية عن وجود اتفاق على انسحاب "قسد" من عين عيسى "غير صحيح وعار عن الصحة"،  مشيرة إلى وجود ضغوط روسية على "قسد" من أجل تسليم البلدة للنظام.

 

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية قد نقلت، في وقت سابق، عن عضو هيئة "المصالحة الوطنية"، عمر رحمون التابع للنظام قوله، إنّ "اجتماعاً، عقد أمس الأحد، وتم التوصل فيه إلى اتفاق على تسليم مدينة عين عيسى لقوات النظام والجانب الروسي"، حسب زعمه.

 

ونقلت الوكالة عن رحمون قوله: "لا توجد حتى الآن معلومات دقيقة حول بنود الاتفاق الكاملة، ولكن الأكراد أخبروا الجانب الروسي أنهم على استعداد للانسحاب من عين عيسى بشكل كامل، وأن الخطوات العملية على الأرض سوف تبدأ خلال الساعات القليلة المقبلة".

 

ولم تُسجل على الأرض أي عملية انسحاب من قبل "قسد" من محاور البلدة.

 

وتشهد المحاور المحيطة بعين عيسى منذ أشهر تصعيداً مستمراً من قبل الجيشين التركي والجيش الوطني السوري، فيما دأبت "قسد" على تعزيز دفاعاتها وشن هجمات عكسية في محاور التماس.

 

وتتمتع عين عيسى بموقع استراتيجي قرب الطريق الدولية حلب الحسكة، والتي تصل شرق سوريا بغربها وبالعاصمة دمشق أيضاً، وتعد العاصمة الإدارية لمليشيات "قسد" منذ السيطرة عليها بدعم التحالف الدولي عام 2015.