الآن

قتيل ومصابون من قوات النظام بقصف إسرائيلي على ريف دمشق

قتل عنصر من قوات النظام وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي على ريف دمشق، فجر اليوم الأربعاء.

 

وقالت وكالة أنباء "سانا" الناطقة باسم النظام إن الاحتلال الإسرائيلي استهدف برشقات من الصواريخ من شمال الجليل وحدة "دفاع جوي" تتبع لقوات النظام في منطقة النبي هابيل بريف دمشق الغربي. 

 

وأضافت الوكالة أن الهجوم أسفر عن مقتل عنصر من قوات النظام وإصابة 3 آخرين وخسائر مادية.

 

ولم يصدر الاحتلال الإسرائيلي تعليقاً رسمياً على الهجوم، وهي سياسة دأبت عليها تل أبيب في معظم الضربات الجوية.

 

يأتي هذا الهجوم بعد 5 أيام فقط من هجوم مماثل استهدف مواقع لقوات النظام والمليشيات الإيرانية في ريف حماة الغربي. 

 

وقالت وكالة "سانا" الناطقة باسم النظام حينها إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت من شمال مدينة طرابلس اللبنانية منطقة مصياف بريف حماة، زاعمة أن الدفاعات الجوية التابعة للنظام أسقطت معظم الصواريخ المعادية.

 

بينما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن "مصدر أمني" قوله إن الهجوم استهدف مركز البحوث العلمية في مصياف، وأن الدفاعات الجوية تصدت لمعظم الصواريخ قبل وصولها إلى هدفها، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات، دون وقوع خسائر بشرية.

 

بدورها.. ذكرت وسائل إعلام موالية للنظام أن الغارات استهدفت نقاطاً عسكرية في محيط مصياف، منها مركز البحوث ومركز الطلائع ومنطقة الشيخ غضبان.

 

وعادة ما يشن الاحتلال الإسرائيلي هجمات جوية أو صاروخية ضد مواقع للمليشيات الإيرانية في سوريا، وخاصة في الجنوب وريف حمص الشرقي، في إطار "الحرب على النفوذ الإيراني"، وذلك في وقت تمددت فيه المليشيات الإيرانية في عدة مناطق بالجنوب السوري تحت أنظار قوات الاحتلال، وباتفاقات غير معلنة.