الخميس 2022/06/02

قتلى ومصابون بانفجار مستودع ذخائر في ريف إدلب الشمالي

قتلت طفلة، ليل الأربعاء، إثر انفجار مستودع للذخائر تابع لفصيل "فيلق الشام" المنضوي ضمن صفوف "الجبهة الوطنية للتحرير" في منطقة بابسقا القريبة من الحدود السورية - التركية، في ريف إدلب الشمالي، تسبب بحرائق ضخمة ضمن مخيمات النازحين القريبة.

وقالت مصادر محلية من محافظة إدلب، في حديث لـ "العربي الجديد"، إنّ الطفلة رقية حسن الحمد البالغة من العمر 12 عاماً، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة نازحة من قرية تل مرديخ بريف إدلب الشرقي، قضت ليل الأربعاء، إثر سقوط شظايا ناجمة عن الانفجار داخل خيمتها ضمن مخيم "عباد الرحمن" الواقع ضمن منطقة بابسقا شمالي محافظة إدلب، ما أدى إلى احتراقها داخل خيمتها ووفاتها على الفور.

وأكدت المصادر أنّ "عنصرين من فيلق الشام قُتلا ضمن المستودع جراء الانفجار، بالإضافة إلى إصابة أربعة مدنيين بمناطق متفرقة بينهم طفلة، واحتراق نحو 45 خيمة للنازحين توزعت على خمسة مخيمات".

وأضافت المصادر أنّ فرق "الدفاع المدني السوري" (الخوذ البيضاء)، وطواقم الإسعاف هرعت إلى المكان، من أجل إخماد الحرائق الناجمة عن الانفجار، وإجلاء قاطني المخيمات القريبة من موقع الانفجار إلى أماكن آمنة نسبياً.

وقال مصدر عسكري من المعارضة السورية في حديث لـ "العربي الجديد"، إنّ "الانفجار ناجم عن استهداف طائرة مسيّرة مجهولة للمستودع والمعسكر التابعين لفصيل فيلق الشام"، في حين قالت مصادر عسكرية أخرى، إنّ "الانفجار وقع أثناء إخراج سيارة قذائف مدفعية من المستودع"، نافيةً أن "يكون الاستهداف ناتجاً عن طائرات مُسيّرة بسبب التحصينات الشديدة للمستودع ومركزية الفيلق".

بدوره، أكد إبراهيم الدرويش، وهو أحد النشطاء الإعلاميين الذين كانوا متواجدين في موقع الانفجار، لـ"العربي الجديد"، أنّ "العديد من العوائل هربت من الخيام، وباتت مشردة على الطرقات، وبعض العوائل أضاعت أطفالها من الخوف والهلع اللذين لحقا بقاطني المخيمات".

وأشار الدرويش إلى أنّ "أكثر من 15 خيمة تضررت واحترقت بشكلٍ كامل، بالإضافة إلى تضرر أكثر من 30 خيمة بشكل جُزئي نتيجة الشظايا والصواريخ التي سقطت على مخيمات النازحين".