الأحد 2020/07/12

فنانة سورية تروي “مثالاً” عن قصص الفساد في “سوريا الأسد”

قالت فنانة سورية إنها واجهت "سجناً ظالماً" لمدة 15 عاماً بعد تلفيق اتهامات لها من قبل أحد الضباط المتنفذين في نظام الأسد.

وأثارت الممثلة السورية "صباح السالم" تفاعلاً واسعاً في منصات التواصل بعد نشر صورتها عقب خروجها من السجن، وأدلت بتصريحات لصحيفة "إندبندنت العربية" كشفت فيها تفاصيل التهمة التي دُبّرت لها.

وقالت "السالم" (مواليد حمص 1957) في اللقاء، إنها تركت عالم التلفزيون بعد محاولات التحرش بها من قبل بعض المُخرجين، واتّجهت نحو اختصاصها الأولي في الصيدلة، "فحصلت على وظيفة مخبرية في معمل شركة سورية للأدوية، واستطاعت مع رفاق لها الاستغناء عن خدمات الخبير السويسري المنتدب للإشراف على المعمل، منادية بالاعتماد على الخبرات الوطنية، فطوّرت أنواعاً من حليب الأطفال مستغنية عن تراخيص شركة (نسلة)".

وأوضحت أنها كشفت خلال عملها ملفات فساد وعقوداً وهمية في الشركة المذكورة وتابعت بحسب اللقاء نفسه: "اصطدمت مراراً مع شخصيات نافذة في الشركة، وفُتِحت ملفات عن الفساد في جريدة “الثورة” السورية آنذاك، مما أجج الحقد عليّ، ودفع أحد المديرين إلى وضع الهيروئين لي في فناجين القهوة عبر عملاء له، وهذه المادة لا طعم ولا رائحة لها، ويمكن أن توضع في أي شراب ولا يكتشفها المرء".

وسردت الممثلة السورية قصتها مع "الإدمان" وتراجع حالتها الصحية، إلى أن طالبها أحد ضباط "مكافحة المخدرات" بأن "يقيم معها علاقة حميمة مقابل عدم إلقاء القبض عليها".

وأشارت إلى أنها لم تذعن لمطالبه وإصراره على "سلب كرامتها"، ما دفعه إلى "تلفيق تهم عديدة" لها، "منها تصنيع المخدرات والاتجار بها"، وكانت هذه التهم كفيلة بوضعها في السجن لأكثر من اثني عشراً عاماً امتدت على ثلاث فترات.