الخميس 2018/03/08

فشل اتفاق بين تحرير الشام وتحرير سوريا لوقف إطلاق النار

أعلن شرعي فيلق الشام الشيخ "عمر حذيفة" فشل اتفاق بين هيئة تحرير الشام و جبهة تحرير سوريا لوقف إطلاق النار .

وقال "حذيفة" في بيان نشر على مواقع التواصل "بخصوص جلسة اليوم (الأربعاء) بين الاخوة جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام فقد كنا حريصين على وقف إطلاق النار وحقن الدماء والتخفيف عن الناس ..... إلا أننا لم ننجح بذلك كما كنا نطمح ونريد، ثم تنازلنا الى إبرام هدنة بينهما لمدة 48 ساعة لنتواصل مع القيادات العليا كفرصةٍ أخيرةٍ، إلا أننا لم ننجح أيضا "

وكان موقف تحرير سوريا بحسب "حذيفة" "وافقنا في جبهة تحرير سوريا وصقور الشام على وقف اطلاق نارٍ شاملٍ فوراً بلا قيدٍ ولا شرطٍ مع مراعاة تخوُّف هيئة تحرير الشام من دخول عناصر جيش الثوار من النقاط التي ترابط عليها الجبهة من خلال تعهُّد الجبهة من منع ذلك ،ومن ثمّ تشكيل محكمةٍ عليا للساحة تبحث في كل القضايا ،ومنها مسألة إدخال جيش الثوار وداعش .

- كما راعينا تخوُّف الأخوة في هيئة تحرير الشام من مسألة درع الفرات بدراسة القضية ضمن إطار الحل الشامل للساحة المزمع بحثه من خلال المرحلة الثانية من مراحل المبادرة "

وبالمقابل نقل "حذيفة" موقف تحرير الشام " نعلن استعدادنا لوقف اطلاق النار وإخراج الأسرى من كلا الطرفين مع فصل مناطق الزنكي عن مناطق جيش الثوار بقواتٍ محايدةٍ من أصحاب المبادرة مع عودة الأمور الى ما كانت عليه قبل الاقتتال الأخير .

- تشكيل محكمةٍ يُتَّفق عليها بين الطرفين فيما يتعلق بمحاسبة المسؤولين عن إدخال جيش الثوار وعمليات الاغتيالات المتورط بها خلايا الزنكي الأمنية ،مع استعدادنا لعقد جلسةٍ عامةٍ لمناقشة أمور الساحة وتشكيل غرفة عمليات مشتركة للقيام بالعمليات العسكرية المطلوبة ضد النظام لتخفيف الضغط عن الغوطة

- تحمُّل الفصائل العبء العسكري في الساحة و توزيع نقاط الرباط بشكلٍ متوازنٍ في الساحة ."

أما عن موقف اللجنة فقال "حذيفة" "أننا ما زلنا نحاول تقريب وجهات النظر بين الطرفين ،لكنَّ ذلك لن يطول أمام سيلان الدماء و هدر الذخيرة وخسارة السلاح والاليات التي سنبكي عليها دماً، ويبدو أنَّ هذا الأمر لن يطول لنقول كلمتنا من خلال ما تعهَّدت به الفصائل المحايدة ومن خلال الشعب المظلوم المكلوم ........

،فهل سيكون هذا تذكيراً للعودة للصواب؟

أم أنه سيكون الإنذار الأخير ؟"