الأحد 2020/10/11

غضب واسع بين موالي الأسد ضد النظام و”الحليف الكذاب”

أشعل موالون لنظام الأسد غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حول الطريقة التي تعامل فيها نظام الأسد وحليفه الروسي، مع الحرائق الكبيرة التي أشعلت مناطق واسعة في الساحل السوري.

واستنكر مؤيدو الأسد تعامل مسؤولي النظام مع كارثة الحرائق في مناطقهم، وامتلأت صفحات على موقع "فيسبوك" بالشتائم والغضب على ما اعتبر "إهمالاً متعمداً" سواء في مكافحة الحرائق وانتشارها، أو في إيصال "المساعدات اللازمة" لأهالي المناطق المحترقة.

كما سخر آخرون من إعلان النظام "السيطرة" على الحرائق بعد يومين أتت فيها على مئات الهكتارات، وقالوا إن النار أصلاً "أكلت كل شيء، ولم يعد هناك ما يحترق".

وعلى جانب آخر، شمل غضب الموالين من يسمونه عادة "الحليف الروسي"، مستنكرين عدم مشاركة "القوات الروسية" في إطفاء الحرائق، على الرغم من أن "قاعدة حميميم" الجوية التي تحوي سرباً من الطائرات، لا تبعد سوى أمتار كيلومترات قليلة عن ألسنة اللهب، وأكد موالون أنهم "مجرّد ضحية"، فيما قال آخرون إن "الكذبة الكبيرة" التي عاشوها خلال السنوات الماضية هي أن روسيا "دولة صديقة".