الجمعة 2022/06/24

“على ناس وناس”.. كهرباء “بلاتقنين” في مناطق النظام بأسعار خاصة

رغم أزمة الكهرباء التي تعاني منها مناطق سيطرة نظام الأسد منذ سنوات، ووصول مدة التقنين إلى 20 ساعة يوميا في بعض المناطق، إلا أن النظام سعى لإنشاء خطوط معفاة من التقنين بأسعار مرتفعة، ليصبح التقنين فقط لأصحاب الدخل المحدود الغير قادر على دفع تكاليف الخطوط المعفاة.

“التقنين على ناس وناس”

"وزارة الكهرباء" بحكومة النظام،أعلنت أمس الخميس زيادة تعرفة بيع الكيلو واط ساعي، للمشتركين الرئيسيين بالخطوط المعفاة من التقنين، كليا أو جزئيا، من القطاعين العام والخاص.

وبحسب ما نقلت وسائل إعلام موالية عن "الوزارة"، فإن السعر الجديد للكيلو واط ساعي ضمن الخطوط المعفاة من التقنين، أصبح 800 ليرة سورية بدلا من 300، وذلك للمشتركين بمراكز تحويل خاصة لأغراض الاستهلاك المنزلي.

وبحسب بيان "وزارة الكهرباء"، فإن المشتركين للأغراض الصناعية والحرفية والتجارية، سيتوجب عليهم دفع 450 ليرة، عن استهلاك كل كيلو واط ساعي، كما بلغ سعر الكيلو واط ساعي 800 ليرة، لمشتركي الأغراض السياحية.

أما المشتركين بمحطات ضخ مياه الشرب، والصرف الصحي والمشافي العامة ومنشآت الدراسات والبحوث العلمية، فبلغت التعرفة الجديدة لهم 300 ليرة للكيلو واط ساعي.

وكانت "وزارة كهرباء" النظام ، أعلنت أول مرة في تشرين الثاني/أكتوبر الماضي، عن تأمين التيار الكهربائي لبعض المشتركين 24 ساعة من دون انقطاع، بشرط اقتطاع مبلغ 300 ليرة سورية عن كل كيلوواط ساعي.

ويعود آخر رفع لأسعار التيار الكهربائي في سوريا للخطوط العادية، إلى أواخر العام الماضي، حيث أعلنت وزارة الكهرباء، رفع أسعار الكهرباء، شاملةً جميع فئات الاستهلاك.

وشملت لوائح أسعار التعرفة الجديد لـ أسعار الكهرباء في سوريا، رفع أسعار الاستهلاك المنزلي بنسبة مئة بالمئة.

وارتفع سعر الكيلوواط في الشريحة الأولى للاستهلاك المنزلي (600 كيلوواط ساعي خلال دورة الشهرين) من ليرة سورية إلى ليرتين.

وبالنسبة إلى الشريحة الثانية فهي (بين 601 وألف كيلوواط ساعي) من ثلاث إلى ست ليرات.

كما ازداد سعر الكيلو واط في الشريحة الثالثة (بين ألف وألف و500 كيلوواط ساعي) من ست إلى 20 ليرة.