الجمعة 2021/10/29

على الورق.. النظام يطوي صفحة “التسويات” بمعقل “اللواء الثامن” في درعا

أعلن نظام الأسد مؤخراً عن طي عمليات التسوية بحق المطلوبين في محافظة درعا جنوبي سوريا، بعد أن شملت "الخريطة الروسية" معظم مناطق المحافظة، باستثناء المعقل الرئيس لـ"اللواء الثامن" التابع لـ"الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا.

وقال مصدر لصحيفة "الشرق الأوسط"، الخميس، إن المناطق المسماة جغرافياً قطاع القلعة، وتضم مدينة بصرى الشام وبلدات معربة وصماد وجمرين وسمج وطيسا وندى، استُثنيت من تطبيق "الخريطة الروسية"، لكنها لم تُستثنَ من إجراء التسويات الورقية.

وأضاف المصدر، أن الجانب الروسي واللجنة الأمنية التابعة للنظام بحثوا خلال اجتماع مع قادة تشكيل أحمد العودة في مدينة درعا قبل أيام، إمكانية فتح مركز للتسويات بمدينة بصرى الشام للراغبين من أبناء المدينة أو عناصر التشكيل الذين بحقهم ملاحقات أمنية نتيجة عملهم سابقاً ضمن فصائل محلية معارضة.

كما ناقش الاجتماع أن تجري التسوية بشكل مغاير لما جرى في مدن وبلدات درعا، حيث لم يطلب تسليم قطع من السلاح الخفيف، وأن تحضر لجنة لإجراء التسويات الورقية وقاض عسكري لإنهاء ملف الفارين من قوات النظام المنضمين للتشكيل منذ تأسيسه في عام 2018، أو أن يتم نقل المطلوبين والراغبين من منطقة بصرى الشام لإجراء التسويات دون تسليم السلاح الخفيف في مركز التسويات الدائم، الذي تم إنشاؤه قبل أيام في مركز الشرطة المدنية في مدينة درعا المحطة.

ولن تشهد المنطقة عمليات انتشار وتفتيش لبعض المناطق باعتبارها منطقة أمنية وتحوي نقاطاً عسكرية وحواجز كثيرة تابعة لـ"اللواء الثامن"، وفق المصدر.