الأربعاء 2021/04/21

عائلة سورية تتعرّض لهجوم عنصري في أيرلندا

تعرّضت عائلة سورية لاجئة في أيرلندا إلى هجوم عنصري في ساعات الصباح الأولى من يوم أمس، بعد أن أقدم مجهولون على كتابة عبارات عنصرية، وأيضاً قاموا بتكسير زجاج النوافذ.

قالت وسائل إعلام، إنّ الهجوم وقع في منطقة “كارلينغفورد بارك” بمدينة نيوري في أيرلندا الشمالية.

وذكرت المفتشة في الشرطة “أماندا فورد”، أنّ عدداً من النوافذ قد كسر زجاجها، إلى جانب العبارات التي كتبت ببخاخ على جدران منزل العائلة السورية.

وأضافت “أماندا فورد” في تصريحات نقلتها وسائل إعلام: “تم الإبلاغ في الساعة 9:30 صباحاً (الأحد 18 نيسان/ أبريل)، أنّه في حوالي الساعة 2:00 صباحاً تم رش كتابات على الجدران وتضررت عدد من النوافذ في العقار”.

وأردفت المفتشة، أنّ هذه الحادثة الثانية من نوعها، وأنّ هذه الجريمة غير مقبولة، مشيرة إلى أنّ جرائم الكراهية ليس لها مكان في مجتمع اليوم ولن يتم التسامح معها. وما تزال تحقيقات الشرطة جارية حول هذا الموضوع.

وبدوره وصف النائب البرلماني من حزب العمال الديمقراطي الاجتماعي عن نيوري وآرماغ ذلك الهجوم بأنّه “مقزّز”. وقال: “إنّ الأمر الذي يزيد من القلق هو احتمال أن تكون العنصرية هي الدافع المحرّض وراء هذا الهجوم.

وتابع بالقول: “إنّ نيوري مدينة متنوعة ونابضة بالحياة ولهذا أجد في تعرّض أي شخص أو أي أسرة للاستهداف ببساطة بسبب العرق أو الجنسية، تصرفاً حقيراً وظالماً. لذا من الأهمية بمكان أن نتّحد جميعاً لدعم جيراننا وإخوتنا المواطنين، وذلك لنعبر وبأقوى صيغة بأنّ العنصرية لا مكان لها في مجتمعنا”.

وناشد النائب البرلماني كل من لديه معلومات حول هذه الجريمة، التي تنطوي على كراهية مقزّزة، أن يدلي بها للشرطة على الفور.