الأربعاء 2020/07/15

صراخ طفلة ينقذ امرأة من موت محقق في دمشق

أنقذ صراخ طفلةٍ سيدة من موت محقق، في منطقة "عش الورور" شمال غرب دمشق، وفق ما أعلنته صفحة وزارة الداخلية بحكومة نظام الأسد.

وقالت الصفحة الناطقة باسم داخلية نظام الأسد في فيس بوك ببيان إن أحد أقسام الشرطة في دمشق تلقّى اتصالاً يفيد بتعرّض امرأة مقيمة في محلة "عش الورور" لمحاولة قتل ضمن منزلها؛ فتوجهت دورية إلى المكان، لتجد امرأة (50 عاماً) مغمى عليها نتيجة تعرضها للضرب على وجهها وكافة أنحاء جسدها والدماء تسيل من فمها ورأسها، فتم إسعافها مباشرة إلى المشفى لتلقي العلاج.

وأضافت بيان داخلية نظام الأسد أنه من خلال التحقيق والتحري تبين أن الفاعل هي امرأة تدعى (أميرة، س) دخلت إلى منزل المذكورة بقصد الزيارة، وقامت بضربها على رأسها، وبعد التحقيق معها اعترفت بإقدامها على محاولة قتل المذكورة من أجل سرقة مصاغها الذهبي والمبالغ المالية الموجودة في منزلها كونها تعلم أن المدعية ميسورة الحال.

وأوضحت الوزارة أن الفاعلة كانت تقطن بجوار الضحية، وحاليا مقيمة في مدينة السلمية، وحضرت إلى منزلها بعد التأكد من وجودها بمفردها وأحضرت معها قطعة (بلوك) خبأتها في كيس وعندما دخلت المنزل وضعتها خلف الباب.

وأشار البيان إلى أنه أثناء قيام المرأة بتحضير القهوة لها ذهبت لإحضار قطعة "البلوك" فشاهدت "بوري" حديد فأخذته وتوجهت إلى المذكورة وضربتها من الخلف على رأسها عدة مرات حتى سقطت على الأرض، ثم جلست فوقها وحاولت خنقها، لكن فجأة دخلت طفلة إلى المنزل وعند مشاهدتها ما يحصل بدأت بالصراخ، ما اضطرها للهروب كيلا يكشف أمرها.

يشار إلى أن مناطق سيطرة النظام شهدت مؤخراً جرائم قتل مروعة راح ضحيتها عشرات المدنيين وتناقلتها معظم وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

ليصلك كل جديد.. الاشتراك بتلغرام قناة الجسر https://t.me/aljisr