الأحد 2022/06/19

شركات محلية تروّج للاستثمار بإدلب في “قمة الأعمال العربية التركية”

روّجت شركات محلية للاستثمار في مناطق شمالي غربي سورية، لأول مرة في “قمة الأعمال العربية التركية” الثانية، التي انعقدت في مدينة غازي عنتاب التركية.

وكانت “قمة الأعمال”، انطلقت الأسبوع الماضي، بتنظيم من “جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين” (موصياد)، برعاية وزارة التجارة التركية، ومنتدى الأعمال الدولي (IBF)، بمشاركة حوالي ألف و300 رجل أعمال تركي وعربي، بحسب وسائل إعلام تركية.

وتعتبر مشاركة شركات محلية من إدلب والشمال السوري عموماً، الأولى من نوعها في نسخة القمة لهذا العام، بالتوازي مع دعوات محلية وحكومية للاستثمار في منطقة شمالي غربي سورية، استثماراً لفترة الهدوء النسبي التي تسودها منذ حوالي السنتين.

“الترويج للاستثمار”

يتحدّث يامن الشامي، وهو مدير شركة (وايت رووم)، عن تجربة مشاركته في القمّة، كأول شركة هندسية خاصة مقرّها مدينة إدلب، والانطباعات الأولية حول طرح مسألة الاستثمار في إدلب ومحيطها.

يوضح الشامي، الموقع "السورية نت" عن بداية المشاركة في القمة، أنه “كان هناك توجّه لدعوة لبعض الشركات المميزة في الشمال السوري، للمشاركة في المؤتمر الإقليمي، ومن ضمنها شركة وايت رووم، بهدف تمثيل بلدانهم ومناطقهم بطريقة صحيحة”.

ورغم صعوبة الأمر، يوضح الشامي لـ”السورية.نت”، أنّ “مشاركتنا في القمّة كانت بالمشاريع الإعمارية التي نفذتها الشركة في مدينة إدلب، إلى جانب الترويج لبعض المشاريع الاستثمارية اللازمة والضرورية للشمال السوري”.

“تصحيح الصورة”

يشير الشامي إلى أن “مشاركة الشركة في المجتمع ركّزت أيضاً على تصحيح صورة الشمال السوري، وإمكانية تحويله لمنطقة استثمار”.

وقال:”كان هناك حالة استغراب من مشاركة شركات من المنطقة في المعرض، بناءً على الصورة السوداوية المأخوذة عن المنطقة”.

وأشار إلى أن “هذه المعطيات، شجّعت وفود ومسؤولين أتراك وعرب لزيارة جناحنا في المعرض، الذي كان مميزاً بشهادة الثناءات والشكر الواصل من القائمين على المؤتمر والمشاركين والمسؤولين الأتراك”.

ولفت إلى أنّ “كلمات المسؤولين الأتراك خلال القمّة، ألمحت إلى ضرورة دعم الاستثمار والتعافي في المنطقة، لتكون بيئة مناسبة لاستقبال اللاجئين السوريين العائدين إليها”.

“مشاريع عمرانية وسكنية”

يوضح الشامي أنّ “المشاريع التي سوّقت لها شركة “وايت رووم”، تركزت على الجانبين السكني والعمراني، انطلاقاً من خصوصية الشركة “الهندسيّة”.

لكن على الرغم من توجّه الشركة الهندسي، لفت إلى “مساعي الشركة والوفود المشاركة إلى الترويج للاستثمار بمعامل استراتيجية للمنطقة وهامّة مثل معامل السكّر، والأدوية الطبية والزراعية”.

ويتطلع الشامي وشركته الخاصة إلى “الاستفادة من انطباعات الوفود والمستثمرين الإيجابية، للتواصل معهم مستقبلاً بغية طرح دراسات المشاريع والخطط وتحويلها من الفكرة إلى المشروع على أرض الواقع”.