الآن

شاهد مركز “البحوث العلمية” في حماة قبل وبعد القصف الإسرائيلي

نشرت شركة استخبارات إسرائيلية خاصة صوراً من الأقمار الصناعية، يظهر فيها تدمير أربع منشآت لتصنيع الأسلحة في مدينة مصياف بريف حماة الغربي، أمس الجمعة، إثر سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية، بحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل".

 

وأوضحت شركة "ImageSat International" لتحليل صور الأقمار الصناعية، أنّ "الغارات الجوية دمرت أربعة مباني لإنتاج الأسلحة، ربما كانت تستخدم لخلط وصب مكونات محركات الصواريخ والرؤوس الحربية".

 

ونقلت الشركة عن تقارير، أنّ  "أهداف الضربة الإسرائيلية استهدفت مجمعات صناعية تتمثل مهمتها الأساسية في إنتاج محركات الصواريخ والصواريخ والرؤوس الحربية"، مضيفةً أنّ "أحد المباني المدمرة أعيد بناؤه بعد هجوم سابق".

 

وأظهرت الصور الموقع قبل استهدافه وبعد.

 

 

ومصياف هي منطقة عسكرية مهمة لنظام بشار الأسد، إذ تضم أكاديمية عسكرية ومركزاً للأبحاث العلمية. ويعتقد أنّ في المنطقة العامة حول مصياف، وجود إيراني كبير، ما أدى إلى استهدافها عدة مرات في الماضي، وفق الصحيفة.

 

ووقعت الضربات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا قبل شهر في الجزء الجنوبي من البلاد، واستهدفت بحسب التقارير مواقع مرتبطة بإيران ووكلائها.

 

وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت هجوماً على مواقع لقوات النظام والمليشيات الإيرانية في ريف حماة الغربي، فجر الجمعة.

 

وقالت وكالة "سانا" الناطقة باسم النظام إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت من شمال مدينة طرابلس اللبنانية منطقة مصياف بريف حماة، زاعمة أن الدفاعات الجوية التابعة للنظام أسقطت معظم الصواريخ المعادية.

 

إلى ذلك.. نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن "مصدر أمني" قوله إن الهجوم استهدف مركز البحوث العلمية في مصياف، وأن الدفاعات الجوية تصدت لمعظم الصواريخ قبل وصولها إلى هدفها، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات، دون وقوع خسائر بشرية.

 

بدورها.. ذكرت وسائل إعلام موالية للنظام أن الغارات استهدفت نقاطاً عسكرية في محيط مصياف، منها مركز البحوث ومركز الطلائع ومنطقة الشيخ غضبان.

 

وتنتشر في مصياف العديد من النقاط التي تتبع للمليشيات الإيرانية، وسبق أن تعرضت خلال الأشهر والسنوات الماضية لقصف من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي.