الثلاثاء 2020/07/14

شابة بين القتلى.. تصاعد جديد بعمليات الاغتيال في درعا

شهدت درعا حادثتي اغتيال خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مكانين منفصلين بريف المحافظة.

وقال موقع "تجمع أحرار حوران" إن الشابة "عبير الشلبي" المنحدرة من مدينة بصرى الشام توفيت متأثرة بجراحها التي أصيبت بها إثر إطلاق مسلّحين مجهولين النار على داخل محل "دقيقة للاتصالات" ظهر اليوم الثلاثاء، وسط مدينة جاسم شمالي درعا.

وبحسب "تجمع أحرار حوران" فإنّ الشابة قُتل إلى جانبها الشاب "محمد منصور الجحيشي" برصاص المسلّحين وأصيب الشاب "عبدالله عبدالسلام الحلقي" بجروح بالغة نقل على أثرها إلى مستشفى الصنمين العسكري، ولم يشر الموقع ما إذا كان هؤلاء الثلاثة على ارتباط بالنظام أو لا، فيما تداولت بعض المواقع أنهم على ارتباط بالنظام.

وأمس الإثنين، قال "تجمع أحرار حوران" إن مجهولين استهدفوا الشاب “محمد ماهر الرفاعي” بالرصاص المباشر في بلدة أم ولد شرقي درعا، ما أسفر عن مقتله على الفور.

و “الرفاعي” منشق سابق عن قوات الأسد مع انطلاقة الثورة السورية، وهو عنصر مقاتل في "ألوية العمري" التابعة للجيش الحر سابقًا.

وعاد “الرفاعي” ليلتحق بالخدمة الاحتياطية في قوات الأسد عقب إجرائه التسوية عند سيطرة نظام الأسد على محافظة درعا في تموز 2018، ليعاود انشقاقه للمرة الثانية بعد 3 أشهر من التحاقه بقوات الأسد، والتزم منذ أكثر من عام في بلدته أم ولد، وفق مصدر محلي لـ "تجمع أحرار حوران".

ورجّح المصدر أن يكون فرع "الأمن العسكري" التابع لنظام الأسد هو المسؤول عن اغتيال “الرفاعي” في بلدته.

وتتكرر في درعا عمليات الاغتيال ضد عناصر بقوات الأسد والتسويات، وسط ترجيحات بضلوع مخابرات النظام وراءها، بهدف تأجيج التوتر في المحافظة.