الأحد 2020/11/15

سخرية واسعة من قرار جديد لنظام الأسد حول “أزمة الخبز”

أثار قرار جديد لنظام الأسد حول "التخفيف من أزمة الازدحام" للحصول على الخبز في مناطق سيطرته، سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونقلت وسائل إعلام تابعة للنظام أن "وزارة التجارة الداخلية" أصدرت قراراً جديداً "في إطار مسعى الوزارة لتخفيف الازدحام على كوات المخابز"، ويقول القرار إنه "تم تعديل آلية توزيع مادة الخبز عبر البطاقة الإلكترونية للعائلة المؤلفة من شخص أو شخصين والمحدد لهم بربطة واحدة يومياً، بحيث أصبح بإمكانهما اعتباراً من صباح يوم غد الإثنين الحصول على ربطتين كلّ يومين بدلاً من ربطة واحدة كل يوم".

وأشار القرار إلى أن "آلية توزيع الخبز للشرائح الأخرى بقيت كما هي من دون تعديل".

وأثار القرار سخرية كبيرة من قبل معلقين تفاعلوا مع الخبر، وقالوا إن "الوزارة" المعنية حولت السوريين إلى "حقل تجارب" لقراراتها، فيما أوضح آخرون أن القرار "لن يقدم أو يؤخر" شيئاً في ظاهرة الازدحام الخانق أمام المخابز للحصول على مادة الخبز.

ومنذ عدة أسابيع تعيش مناطق سيطرة الأسد أزمة حادة في توفر مادة الخبز وتوزيعها، وتناقلت مواقع التواصل مئات الصور والتسجيلات المصورة التي تظهر تجمهراتٍ غير مسبوقة للحصول على المادة التي يعدها السوريون "إكسير الحياة" أمام غلاء المواد الغذائية ووصول الأساسيات منها إلى أرقام فلكية.

وأمس الأحد حملت السفارة الأمريكية في دمشق بشار الأسد المسؤولية وراء أزمة الخبز.

وجاء في تغريدة للسفارة عبر حسابها على "تويتر": "يضطر الشعب السوري للوقوف في طابور للحصول على الخبز لأن بشار الأسد أوقف دعم الغذاء والوقود من أجل تحويل ملايين الدولارات كل شهر لتأجيج آلة الحرب ضد شعبه".

وأضافت السفارة في التغريدة نفسها: "الأسد يدمّر سوريا".

ويبرّر نظام الأسد جميع الأزمات في مناطق سيطرته بفرض الولايات المتحدة سلسلة عقوبات بموجب "قانون قيصر"، فيما صرّحت واشنطن مراراً بأن سبب تلك الأزمات هو إنفاق بشار الأسد المليارات على حربه ضد الشعب السوري.